بروفايل| «مشعل» خطوة للخلف
بروفايل| «مشعل» خطوة للخلف
- الانتخابات المقبلة
- الضفة الغربية
- المكتب السياسى
- الوثيقة السياسية
- جماعة الإخوان
- حركة تحرر
- حركة حماس
- خالد مشعل
- دولة فلسطينية
- أبو
- الانتخابات المقبلة
- الضفة الغربية
- المكتب السياسى
- الوثيقة السياسية
- جماعة الإخوان
- حركة تحرر
- حركة حماس
- خالد مشعل
- دولة فلسطينية
- أبو
تنازلت «البندقية» قليلاً عن «لحيتها»، حين وقف خالد مشعل، رئيس المكتب السياسى لحركة حماس الفلسطينية، ليعلن مبادئ جديدة فى محاولة للبقاء على قيد الحياة، بعد سقوط جماعة الإخوان فى مصر، ها هو السياسى الإخوانى ينقذ حركته من الموت بإعلان وثيقة «الدوحة»، بحركة مباغتة ينجح «أبوالوليد» كما يلقبونه فى المناورة، فيعفى حركته من المواجهة إلى حين.
وكأنها «خطبة وداع» من منصبه داخل الحركة، التى ستستكمل انتخاباتها الداخلية خلال الفترة المقبلة، أعلن «مشعل» الوثيقة السياسية الجديدة لحركته، خالعاً عباءة «المرشد»، حين صرح بعدم تبعية الحركة للإخوان، فيما يبقى الأهم هو الوثيقة التى أعلن أنها «تقوم على منهجية متوازنة بين الانفتاح والتطور والتجدد دون الإخلال بالثوابت والحقوق للشعب الفلسطينى»، ولكن نصها ورسائلها الكامنة أكدت فك الارتباط ضمنياً بين «الحركة» و«الجماعة» الأم، فقد تجاهلت تكرار ما نص عليه الميثاق التأسيسى للحركة «كفرع للإخوان»، وكأن الحركة تقف فى أولى محطات «منظمة التحرير» نحو الاعتراف بـ«العدو»، وكيان «الاحتلال»، وتأكيد «برجماتيتها» فى مواجهة تصلب «الأيديولوجية».
ورغم تبرؤ السياسى المخضرم، الذى نجا قبل عقدين من محاولة اغتيال فى الأردن عام 1997 من تبعيته للإخوان، فإن الشكوك لا تزال قائمة حول علاقة الحركة بالجماعة، وبعد عقود من المزايدة على مواقف منظمة التحرير والزعيم الفلسطينى الراحل ياسر عرفات، أعلن «أبوالوليد» قبول الحركة بدولة فلسطينية على حدود ٦٧ دون التنازل عن كامل فلسطين، وكرر توصيف «منظمة التحرير» بأن عرّف «حماس» كـ«حركة تحرر وطنية فلسطينية»، حيث بدا «مشعل» وكأنه يسير على خطى «عرفات».
الآن ينتظر السياسى الفلسطينى المولود فى 28 مايو 1956 بالضفة الغربية، وأحد مؤسسى حركة المقاومة الإسلامية، ما ستسفر عنه الانتخابات المقبلة لقيادات الحركة، التى أعلن أنه لن يترشح لقيادتها.