دراسة فنية لتعديل وتطوير رافع السفن بميناء دمياط
دراسة فنية لتعديل وتطوير رافع السفن بميناء دمياط
- أعمال صيانة
- الدراسات الفنية
- القاطرات البحرية
- اللواء بحرى أيمن صالح
- الهندسة البحرية
- رئيس مجلس إدارة
- رفع كفاءة
- كلية هندسة
- أساتذة
- أصول
- أعمال صيانة
- الدراسات الفنية
- القاطرات البحرية
- اللواء بحرى أيمن صالح
- الهندسة البحرية
- رئيس مجلس إدارة
- رفع كفاءة
- كلية هندسة
- أساتذة
- أصول
نجح فريق من العاملين بهيئة ميناء دمياط، بالاشتراك مع أساتذة كلية هندسة الإسكندرية في التوصل إلى تقديم حلول ومقترحات لتعديل وتطوير رافع السفن الموجود بالميناء.صرح بذلك اللواء بحري أيمن صالح، رئيس مجلس إدارة الهيئة.
يأتي هذا في إطار حرص الهيئة على تطوير معداتها ورفع كفاءة العمل والعاملين بها إلى أقصى حد ممكن والاستفادة بكافة الإمكانات والطاقات المتاحة وتعظيم إمكانياتها وقدراتها.
وتواصل فريق من المختصين بالهيئة، مع أساتذة كلية هندسة الإسكندرية لعمل زيارة للإدارة البحرية بالميناء، حيث تمت معاينة رافع السفن والإطلاع على إمكاناته وقدراته المتاحة بغرض عمل دراسة لهذا الرافع للاستفادة بكل هذه القدرات، بالإضافة إلى عمل التطوير الممكن له وإجراء التعديلات اللازمة لتجهيزه لإمكانية رفع القاطرات البحرية "التراكتورز".
وأوضح صالح أن هذه القاطرات كان يتم تسفيرها لإحدى الشركات بالإسكندرية أو الإسماعيلية ما كان يكلف الهيئة مبالغ طائلة، مضيفا أنه تم تسليم أساتذة الهندسة البحرية بالإسكندرية صورة من حسابات الاتزان الخاصة بكل من القاطرات ورافع السفن المملوك للهيئة لعمل الدراسات الفنية التي كشفت أنه من الممكن عمل بعض الإضافات والتعديلات التي يمكن معها رفع مثل هذه الوحدات.
وأشار صالح إلى أن رفع إحدى هذه الوحدات للصيانة بمعرفة هيئة الميناء من شأنه أن يوفر ما يقارب المليون جنيه لكل وحدة في كل صيانة.
رافع السفن المشار إليه تم إنشاؤه ضمن الأصول، التي تسلمتها الهيئة منذ افتتاح الميناء في عام 1986، ويبلغ طوله 40 متراً، وحمولته القصوى 450 طنا.

