تواصلت ردود الفعل الغاضبة بالمحافظات ضد المحافظين الإخوان الجدد، الذين ما زال بعضهم عاجزين عن دخول مكاتبهم، لليوم الرابع على التوالى.
فى الإسماعيلية، اضطر حسن الرفاعى، المحافظ الجديد، لممارسه عمله من منزله، بسبب منع المتظاهرين له من دخول مكتبه، فيما بدأ تنظيم الإخوان حملة لتحرير محاضر فى النيابة ضد القوى الثورية. وواصل عشرات المتظاهرين بالدقهلية اعتصامهم أمام مبنى المحافظة، رفضاً لتولى القيادى الإخوانى صبحى عطية منصب المحافظ، فيما دخل «عطية» مكتبه دون أن يعترضه أحد.
وفى الأقصر، تواصلت الاحتجاجات ضد تعيين عادل الخياط، القيادى بالجماعة الإسلامية، محافظاً، ورفض المتظاهرون دخوله لمكتبه، فعاد لمنزله بمحافظة سوهاج، فيما حاصر متظاهرون رمضان عبدالحميد، أمين حزب الحرية والعدالة بالأقصر، داخل فندق ملاصق لمبنى المحافظة، بعدما هددهم بـ«الذبح» بالإشارة.
وأغلقت القوى السياسية بالقليوبية باب الديوان العام للمحافظة بالجنازير، احتجاجاً على تعيين الدكتور حسام أبوبكر، عضو مكتب الإرشاد، محافظاً، وكتب المحتجون على المدخل «ممنوع دخول الخرفان».
وفى المنوفية، يواصل عشرات النشطاء اعتصامهم، مؤكدين أنهم لن يسمحوا للمحافظ الإخوانى أحمد شعراوى، بدخول مكتبه. وقالت مصادر لـ«الوطن» إن محمد على بشر، وزير التنمية المحلية، طلب من أعضاء نقابة المهندسين ومؤيدى «الإخوان» احتلال المنطقة المحيطة بديوان المحافظة، بالتنسيق مع الأمن، لتمكين المحافظ من الدخول وممارسة عمله.