زيارة مرتقبة لأوباما إلى دول الساحل الإفريقية جنوب الصحراء
تثير الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس الأميركي باراك أوباما الأسبوع المقبل إلى دول الساحل الإفريقية جنوب الصحراء، ترقبا كبيرا في هذه المنطقة التي تتوجه أكثر فأكثر إلى دول أخرى مثل الصين التي تكثف وجودها هناك.
وفي مقال تناول زيارة الرئيس الأميركي، الذي ولد في الولايات المتحدة من أب كيني، وأثار انتخابه في 2008 أملا كبيرا، يرى شيكا أونياني، رئيس تحرير مجلة صن تايمز الإفريقية، ومقرها الولايات المتحدة، أن "أوباما حتى الآن فشل في إفريقيا".
وقد استقبل أوباما في يوليو 2009 بحماسة كبيرة في غانا، لكن الأمر سيكون مختلفا عندما ستطأ قدماه مجددا إفريقيا جنوب الصحراء في 26 يونيو في مستهل جولة تقوده حتى الثالث من يوليو إلى السنغال وتنزانيا وجنوب إفريقيا، كما قال أونياني مؤكدا أن "إفريقيا تسأله ما فعلت من أجلي، ليس مؤخرا، بل منذ ذلك الحين؟".
واعتبر جون كامبل، أحد المحللين المتخصصين في السياسة الإفريقية في الولايات المتحدة، أن باراك أوباما "ضحية آمال غير واقعية خصوصا لأن والده كان كينيا".
وأضاف أن "المعلقين الأفارقة ينسون أحيانا أن الرئيس أميركي وليس إفريقيا"، وبالتالي لا يمكنه تطبيق سوى السياسة الأميركية.
واعتبر البيت الأبيض أن "الوقت قد حان" ليقوم أوباما بهذه الجولة الإفريقية جنوب الصحراء التي طالما كانت مرتقبة، وأقر مساعد مستشاره للأمن القومي بن رودز في 14 يونيو أن هذا الغياب "خيب كثيرا آمال" القارة.
وأضاف أن "إفريقيا منطقة بالغة الأهمية، لدينا فيها مصالح ضخمة، وبعض الاقتصادات التي تنمو بسرعة توجد في إفريقيا، ولا بد من تواجدنا في إفريقيا"، مشيرا إلى أن الصين وتركيا والبرازيل كثفت وجودها هناك خلال السنوات الأخيرة.