خبراء: توقيت زيارة السيسي للإمارات مهم.. وليبيا وفلسطين أبرز الملفات
خبراء: توقيت زيارة السيسي للإمارات مهم.. وليبيا وفلسطين أبرز الملفات
يزور الرئيس عبدالفتاح السيسي، اليوم، الإمارات، في زيارة لمدة يومين، لإجراء مباحثات مع قيادات دولة الإمارات تتناول سبل تعزيز العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومواصلة التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، ولدفع أفق التعاون بين البلدين فى مختلف المجالات، واستمرار التنسيق بشأن سبل التعامل مع التحديات التي تواجه الأمة العربية، بهدف تعزيز العمل العربي المشترك، وحماية الأمن القومي العربي.
وتعدّ الزيارات المتبادلة بين الإمارات ومصر، من أهم علامات قوة العلاقات بين البلدين، ولكن الزيارة الحالية والرابعة التي يقوم بها السيسي لأبو ظبي، تتمتع بأهمية بالغة كونها تأتي في توقيت مميز ومرتبط بالعديد من التحركات والاتصالات على الساحة العربية والإقليمية، حسبما قاله السفير حسين هريدي، مساعد وزير الخارجية الأسبق.
وأوضح هريدي، في تصريح لـ"الوطن"، أن تلك الأهمية تعود لمجمل الأحداث الأخيرة التي تجري على الساحة العربية، والتي تتمثل في بدر محادثات الأستانة للسلام في سوريا، بالإضافة إلى لقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم، لنظيره الأمريكي ترامب بالبيت الأبيض لأول مرة منذ تولي الأخير الرئاسة في يناير الماضي، بهدف إحياء مفاوضات السلام.
وأضاف أن تلك الأحداث ولدت أهمية قصوى للقاء السيسي بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، للتنسيق والتشاور وتوحيد الرؤى بين البلدين، وبين مصر ودول التعاون الخليجي، بشأن تهيئة الأوضاع للفترة المقبلة كون استمرار الأزمات يهدد الأمن القومي العربي، مشيرا إلى أن الزيارة ستتناول أيضا سبل مواجهة الإرهاب.
ووافقه في الرأس السفير رخا حسن، مساعد وزير الخارجية الأسبق، بشأن أهمية اللقاء وتوقيته، خاصة كون الدولتين شريكيتين في العديد من مواقف والآراء العربية، مضيفا أن مستجدات الأحداث بليبيا عن لقاء رئيس حكومة الوفاق الليبية، فايز السراج، مع القائد العام للجيش الليبي، خليفة حفتر، واتجاهم لتوحيد البلاد، ستمثل محورا مهما بالزيارة كونها تكليلا لجهود مصر والإمارات بهذا الشأن.
وقال حسن إن السيسي والشيخ محمد سيتناولان في لقائهما الملف اليمني الذي أصبح في حاجة ماسة لحل نهائي، فضلا عن الملف السوري بعد وجود شبه توافق في الرؤية بين روسيا وأمريكا، بالإضافة إلى مناقشة سبل توطيد وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، وخاصة الاقتصادية والاستثمارية.
فيما يرى السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن اللقاء سيتضمن أيضا السعي نحو تكوين قوى عسكرية عربية مشتركة، وسوق عربية اقتصادية أيضا، فضلا عن التهديدات العالمية والمصالح الإقليمية مؤخرا.