نقيب «الصيادلة»: دور الطبيب البيطرى توقيع الكشف الطبى على الحيوان.. ونحن من يبيع الأدوية
نقيب «الصيادلة»: دور الطبيب البيطرى توقيع الكشف الطبى على الحيوان.. ونحن من يبيع الأدوية
- إجراء عملية
- الأدوية البيطرية
- الأطباء البيطريين
- الصيادلة العرب
- الطب البيطرى
- القرى والنجوع
- المناصب القيادية
- توقيع الكشف الطبى
- جمال عبدالناصر
- أردن
- إجراء عملية
- الأدوية البيطرية
- الأطباء البيطريين
- الصيادلة العرب
- الطب البيطرى
- القرى والنجوع
- المناصب القيادية
- توقيع الكشف الطبى
- جمال عبدالناصر
- أردن
■ كيف ترى أزمتكم مع نقابة الأطباء البيطريين بخصوص مشروع قانون مزاولة مهنة الصيدلة والحق فى بيع الدواء البيطرى؟
- القانون يخص مهنتنا ونحن من يحق لنا بيع جميع الأدوية بما فيها الأدوية البيطرية، ولا دخل لهم بها، ولا يوجد فى قانون مزاولة مهنتهم أى بند ينص على حقهم فى بيع وتداول الدواء البيطرى، إلا أنهم يحاولون انتزاع مكتسب جديد من الصيادلة للسماح لهم ببيع الدواء البيطرى، والقانون ينص على أن الاتجار فى الأدوية البيطرية وبيعها حق للصيادلة، لكنهم يعترضون دون سند، وأجدى بهم أن يأتوا بما ينص على ذلك فى قانونهم.
{long_qoute_1}
■ لكن البيطريين يقولون إن القانون أعطاهم حق بيع الدواء البيطرى منذ عهد الرئيس الراحل جمال عبدالناصر؟
- كل هذا كذب وافتراء، والحقيقة تقول إنه كان يُسمح للطبيب البيطرى بفتح صيدلية بيطرية، إذا كان يبعد عن أقرب صيدلية بشرية بنحو 5 كيلو، وفى حالة فتح الصيدلى صيدلية فى هذه المنطقة، يُلغى ترخيص صيدلية الطبيب البيطرى، وهذا كان وضعاً استثنائياً فى حالة عدم وجود الصيادلة، وكان يحدث فى القرى والنجوع، أما الآن فهذا الأمر تم إلغاؤه، وحديثهم عن أنه منذ عهد عبدالناصر، كلام عارٍ تماماً من الصحة، وأؤكد أن هناك قانوناً لمزاولة مهنة الصيدلة وقانوناً لمزاولة مهنة الطب البيطرى، وعليهم أن يحضروا القانونين، لا سيما أن قانونهم يحظر عليه الاتجار وتداول الأدوية البيطرية.
■ البيطريون يؤكدون أيضاً أنه على المستوى الدولى فإن الطبيب البيطرى هو من يبيع الدواء البيطرى وليس الصيدلى، فما ردكم على ذلك؟
- غير صحيح، فأنا رئيس اتحاد الصيادلة العرب، وأؤكد أن قوانين الأردن والسعودية، والكثير من الدول تؤكد أن الحق فى بيع أى دواء للصيدلى فقط، وأن الطبيب البيطرى دوره يقتصر على التشخيص وتوقيع الكشف الطبى على الحيوان، والطبيب البشرى من حقه الكشف على الإنسان ووصف الدواء، والصيدلى يتعامل مع وصفة طبية ويقوم بتركيبها وتحضيرها، والطبيب البيطرى يشخص ويصف الدواء للحيوان. {left_qoute_1}
■ يقول البيطريون إن الصيادلة لم يدرسوا بعض الأمور الخاصة بتركيب ما يسمى بـ«البلبوعات» وأدوية الأسماك، وغيرها، فما صحة ذلك؟
- نحن نتعامل مع ما يخصنا من تراكيب وتحضيرات صيدلية فقط، ونحن لم ندرس الطب ولكن نجيد تحضير الدواء البشرى، فهل يُعقل أن ندرس الطب حتى نستطيع تركيب الأدوية البشرية، فنحن لا دخل لنا بالفسيولوجية، ولكن اختصاصنا فقط التركيب والتحضير، وعلى كل منا أن يلتزم باختصاصه، ودورنا يبدأ بعدما ينتهى الطبيب البشرى أو البيطرى من عمله.
■ وكيف ترى مطالبة البيطريين والعلميين والزراعيين بالعمل فى مجال الدعاية فى الأدوية؟
- لا دخل للبيطريين والعلميين والزراعيين بالدعاية لأنهم لا يعلمون التراكيب الخاصة بالدواء وليست من اختصاصهم، ولكن ما يريدونه هو انتهاز الفرصة للحصول على مكاسب من دم الصيادلة، ولن نسمح بذلك، فهؤلاء دخلاء على المهنة، ومهنتنا محددة، وكل منا له شغله، فخريج كلية العلوم هو مساعد للصيدلى فى تحضير الدواء فقط، وليس من حقه القيام بدور الصيدلى، فهل يجوز لطقم التمريض إجراء عملية جراحية أو يقوم بالكشف على المريض نيابة عن الطبيب البشرى.
■ نقابة الأطباء تضامنت مع «البيطريين والعلميين والزراعيين» ضد قانون «الصيدلة»، فما تعليقك على ذلك؟
- الأطباء يتضامنون مع أى أحد ضد الصيادلة، لأن الصيادلة ينتزعون حقوقهم القديمة بدءًا من التوصيف الوظيفى، وأحقيتهم فى تولى المناصب القيادية، ويحكم قيادتهم تصفيات حسابات قديمة، وهم لا يمثلون جموع الأطباء، ودائما نُقدر الأطباء، لكن مجلس النقابة الحالى للأطباء ضد البيطريين أنفسهم وضد الدولة، ورأيهم دائماً غير منصف لأى أحد.