مأساة الكلب «ماكس» تتكرر فى الهرم: صلبوا الكلبة
مأساة الكلب «ماكس» تتكرر فى الهرم: صلبوا الكلبة
- أهالى المنطقة
- الطب البيطرى
- خلال أسبوع
- سلاح أبيض
- شارع الهرم
- كلب وراح
- آمن
- أدب
- أهالى المنطقة
- الطب البيطرى
- خلال أسبوع
- سلاح أبيض
- شارع الهرم
- كلب وراح
- آمن
- أدب
اتصال مقتضب لمجموعة إنقاذ الحيوانات «كارت» من أجل اللحاق بكلبة فى شارع المساحة المتفرع من شارع الهرم، المنطقة التى تبدو راقية لم يبد منظر الكلبة المسحولة التى يحتقن صدرها باللبن، راقياً على الإطلاق، فى إحدى الزوايا كانت لا تزال أنفاسها تتهدج حين وصل المنقذون ليصعقهم مشهدها بكل ما فيه من تفاصيل.
{long_qoute_1}
كلبة مرضعة، جرى صلبها فى مكان مجهول عبر دق مسامير فى أقدامها الأربع، أما القتل فقد جرى عبر غرس وتد سميك للغاية فى حلقها، حيث دقه لفترة غير قصيرة حتى اخترق حلقها ليخرج من ظهرها، عملية تعذيب متكاملة، عجز المنقذون عن اللحاق بضحيتها «ماتت قبل ما ندخلها العربية» يتحدث عبده يوسف، المنقذ الذى لم يلق مساعدة تذكر من أهالى المنطقة «محدش من المنطقة ساعدنا بإنه يقول مين اللى عمل كده، غالباً واحد بلطجى وخايفين منه وحجتهم إن الكلبة عضت ٣ أشخاص خلال أسبوعين».
«كلب وراح»، هكذا يجرى التعامل الرسمى مع حالات موت الكلاب عادة، ما لم يحط بها تفاصيل جنائية أخرى، كما هو الحال فى قضية الكلب «ماكس» حيث ارتبط بالقضية، سلاح أبيض وترويع آمنين وغيره من التهم، بل إن هيئات الطب البيطرى تقتل الكلاب والقطط بنفسها، لذا لم تبد فكرة البلاغ براقة، لكن الخوف ظل يراود كل المتعاملين مع القصة من هذا الفاعل الطليق، لعل هذا ما دعا رشا لبيب إلى التبرع بمبلغ ألف جنيه كمكافأة لمن يشير للفاعل «بنحاول نعرف اللى عمل كده علشان ناخد حقها» حالة من البحث المضنى عن الجراء الرضيعة لم تسفر عن شىء وسط خوف بالغ من المنقذين يدفعهم لمعاودة زيارة المكان «هيموتوا من الجوع لو مالقيناهمش».
هبة الشرقاوى تابعت ما حدث بمزيد من الحزن، الشابة التى كانت شاهدة على حدث مماثل بمنطقتها بدت متفهمة إلى حد بعيد صمت أهل المنطقة «نفس اللى حصل معايا والبلطجية مخليينى خرساء لأنه للأسف لو اتكلمت محدش هيحمينى منهم وهيتعرف إنى أنا اللى فتنت عليهم، ده غير إن هيتسابوا بعد فترة قصيرة ويرجعولى أنا يعلمونى الأدب».