عضو «النواب الليبى»: اجتماع الإمارات خطوة مهمة جاءت متأخرة
عضو «النواب الليبى»: اجتماع الإمارات خطوة مهمة جاءت متأخرة
- الأطراف الدولية
- الأطراف الليبية
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الجيش الوطنى الليبى
- الحكومة الإيطالية
- الدعم الدولى
- السياسات الأمريكية
- أبوظبى
- أحداث
- الأطراف الدولية
- الأطراف الليبية
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الجيش الوطنى الليبى
- الحكومة الإيطالية
- الدعم الدولى
- السياسات الأمريكية
- أبوظبى
- أحداث
اعتبر عضو «مجلس النواب الليبى» الدكتور إسماعيل الشريف، المؤيد لـ«الاتفاق السياسى» أن اللقاء الذى انعقد بين رئيس المجلس الرئاسى الليبى، فائز السراج والقائد العام لـ«الجيش الوطنى الليبى» المشير خليفة حفتر فى الإمارات أمس الأول، «خطوة مهمة لإرساء السلم» فى ليبيا، وقال، فى حواره لـ«الوطن»، إن «لقاء أبوظبى يدعم الاتفاق السياسى، وكان الاتفاق الأرضية لهذا اللقاء». وأشار إلى أن «الضغط الدولى هذه المرة كان كبيراً»، لهذا نجح اللقاء هذه المرة، بعد أن فشلت محاولة جمعهما فى «القاهرة» سابقاً.
{long_qoute_1}
■ بداية، ما قراءتك للقاء الذى عقد فى «أبوظبى» بين «حفتر والسراج»؟
- هذا اللقاء يعتبر خطوة مهمة بشأن إرساء السلم فى ليبيا ووقف عمليات الاحتراب الداخلى فى بعض المناطق داخل ليبيا، وأيضاً يأتى فى إطار دعم الاتفاق السياسى الموقع عليه فى مدينة «الصخيرات» المغربية نهاية عام 2015، والاتفاق كان الأرضية لهذا اللقاء، وهذا مهم لأن هذا «الاتفاق السياسى» يحظى بالدعم الدولى، وأيضاً وقعت عليه الأطراف الليبية، ولهذا اعتبر اللقاء فى الإمارات، وإن كان جاء متأخراً بعض الشىء، إلا أنه خطوة مهمة لتحقيق السلم والاستقرار.
■هل معنى اللقاء فى «أبوظبى» قبول «حفتر» بـ«الاتفاق السياسى» حتى ولو بالدعوة إلى تعديله؟
- مبدأ تعديل «الاتفاق السياسى» قائم حتى قبل اللقاء الأخير بين «حفتر والسراج»، حتى نحن فى «كتلة النواب الداعمين للاتفاق السياسى» رأينا أنه لا بد من إجراء بعض التعديلات على الاتفاق، تعديلات محدودة، لأن الاتفاق مرتبط بتواريخ محددة وهذه التواريخ تجاوزتها الأحداث، فبالتالى مسألة إجراء تعديلات محدودة فى الاتفاق لا تخل بمفهومه القائم عليه. ونحن نريد من خلال «الاتفاق السياسى» أن نخرج من المرحلة الانتقالية، ومن ثم التوجه نحو الاستفتاء على الدستور، ما يعنى الدخول فى مرحلة دائمة، لأن الدستور دائم. بكل المقاييس هذا «الاتفاق السياسى» وبالاعتماد على التصريحات من كل الأطراف الدولية والإقليمية هو الإطار العام والأرضية للحل فى ليبيا، واللقاء يؤكد ذلك، ونتمنى استكمال الخطوات الأخرى فى الفترة المقبلة.
■ لماذا فشلت إمكانية عقد لقاء بين «حفتر والسراج» فى مصر بينما حدث ذلك فى الإمارات؟
- أعتقد، وعلى ما يبدو لى، أن الضغط الدولى هذه المرة كان أكبر، وكذلك عامل الوقت، كان هناك انتظار كثير لما ستنتج عنه السياسات الأمريكية الجديدة بعد فوز الجمهورى دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية، ولعل الرسالة التى أرسلتها الحكومة الإيطالية أن الاتفاق السياسى يجب أن يكون إطاراً للحل، والوضع الإنسانى فى ليبيا، ومعاناة الشعب معاناة حقيقية على الأرض، المعاناة فى كل مكان، ولم يتبق أمام من هم فى المشهد السياسى الليبى إلا أن يحترموا شعبهم ويقدموا التنازلات فى هذا الأمر، أنا كنت أتمنى أن يتم هذا اللقاء فى المرة الأولى فى مصر وكنا نعول عليه كثيراً، لكن للأسف الشديد لم يحدث اللقاء.
- الأطراف الدولية
- الأطراف الليبية
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الجيش الوطنى الليبى
- الحكومة الإيطالية
- الدعم الدولى
- السياسات الأمريكية
- أبوظبى
- أحداث
- الأطراف الدولية
- الأطراف الليبية
- الاستفتاء على الدستور
- الانتخابات الرئاسية الأمريكية
- الجيش الوطنى الليبى
- الحكومة الإيطالية
- الدعم الدولى
- السياسات الأمريكية
- أبوظبى
- أحداث