"البناء والتنمية": أغلب أقباط مصر مسالمون.. وليس كل العلمانيين "إقصائيين"
قال هشام النجار، عضو اللجنة الإعلامية لحزب البناء والتنمية، الذراع السياسية للجماعة الإسلامية، إن "الرد على الشيخ محمود عبد المنعم، الذي أفتى بقتل من يحمل السلاح يوم 30 يونيو، يتضمن التركيز على عدة زوايا، أولها أنه يجب الاعتراف أننا في واقع سياسي مضطرب بعد ثورة عظيمة أتاحت الوصول بالحريات السياسية الى الذروة، وأوصلت طموحات مختلف الفصائل والتيارات إلى مستوى غير مسبوق؛ فالكل يسعى لانتصار فكره ومنهجه وأيديولوجيته".
وأضاف "النجار" في تصريح صحفي أمس، أن الأمر الثاني أنه "لا ينبغي أن تأخذ البعض الحميّة الدينية، ويخلط الأمور فيما بين الثابت والمتغير وبين السياسي والعقائدي، ولا ينبغي التعميم، فغالبية أقباط مصر مواطنون مصريون مسالمون يسعون للاستقرار ولا يحملون السلاح، وتصرفات القلة لا ينبغي تعميمه على الجميع".
وتابع: "الحال هنا ينطبق على عموم المصريين من مختلف الفصائل فليس كل العلمانيين إقصائيين، وليس كل الليبراليين يحاربون التيار الإسلامي ويعمدون لمصادرة حقوقه السياسية، وليس كل اليساريين فوضويين".
وأوضح عضو اللجنة الإعلامية لحزب البناء والتنمية، أن "الأمر الثالث هو اعتبار المصلحة وعليها يتأسس الموقف السياسي، فالدعوة هنا فيها كثير من احتمال وقوع مفاسد وفتن لا تحصى، وكان الأجدى والأصلح هو دعوة الدولة بمؤسساتها السيادية مع تحميل السلطة الحاكمة المسؤولية كاملة، في حفظ أمن البلاد، وذلك بالإسراع في اتخاذ الخطوات اللازمة التي من شأنها وضع حد لتجوزات القلة المتطرفة من العلمانيين والأقباط، ممن يسعون لنشر الفتن والفوضى والتحريض على الانقلاب على الشرعية بالقوة".
وأكد القيادي بحزب البناء والتنمية، أن التصدي لهذه التنظيمات الإرهابية، مسؤولية الدولة وليس الأفراد، مضيفًا: "يبقى على الشعب حماية اختياراته وإرادته الحرة بالمد الشعبي والمظاهرات الحاشدة بكل سلمية وبدون اعتداء على الأرواح والممتلكات.