أمين الاشتراكي المصري بالبحيرة: تيار اليسار يواجه خطر التحلل
أمين الاشتراكي المصري بالبحيرة: تيار اليسار يواجه خطر التحلل
- أمين عام
- الأمانة العامة
- الإرادة السياسية
- الحياة السياسية
- الشرائح الاجتماعية
- اللوائح الداخلية
- حزب الاشتراكى المصرى
- رحلة جديدة
- أمين عام
- الأمانة العامة
- الإرادة السياسية
- الحياة السياسية
- الشرائح الاجتماعية
- اللوائح الداخلية
- حزب الاشتراكى المصرى
- رحلة جديدة
قال حمدي عبدالعزيز عضو الأمانة العامة للحزب الاشتراكي المصري، أمين عام الحزب بمحافظة البحيرة، إن اليسار المصري بأكمله وبجميع تنوعاته الحزبية والتنظيمية والحلقية، يواجه خطر التحلل التنظيمي وتخطي جماهير وشباب الشرائح الاجتماعية الدنيا والوسطى له والتجاوز عنه، إلى ظواهر معاكسة في سياق الشعبويات التي تجتاح العالم، وكذلك الشعبوية الوهابية السلفية المعادية الجوهر لليسار وكل حركات التقدم والحداثة في مجتمعاتنا العربية، والتي تتحين الفرصة للإطلال برأسها على الحياة السياسية والثقافية من المدن الريفية وأطراف الأقاليم وقراه.
وأضاف عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك"، أنه لا سبيل أمام اليسار إلا الوصول لصيغة تنظيمية تتجاوز مشهد اليسار المفتت، إلى تأسيس صيغة تنظيمية متينة تجمع فصائل وتنوعات اليسار التنظيمية القائمة، في تأسيس كبير يحقق وحدة وقوة اليسار، ويحافظ لكل فصيل على سماته وروابطه الداخلية التي يعتز بها لدرجة ألا يفرط فيها في أي دعوة للاندماج.
وتابع: "تجمع جديد لليسار، يقوم على أساس وحدة الإرادة السياسية وتنوع الفكر وتعدد الغرف داخل الكيان الواحد، مع اعتماد مبدأ القرار السياسي الواحد الصادر عن قيادة توافقية، كتعبير ديمقراطي مركزي عن جميع الغرف وكتعبير عن الإرادة السياسية المجمعة".
واستطرد "عبدالعزيز"، أن هناك اقتراحات مبدئية في هذا الإطار منها بدء النقاش وربما التفاوض مع عدم طرح أي اشتراط لحل أي كيان لنفسه واحتفاظ كل كيان خلال فترة التفاوض، إذا ماتم الاتفاق على صيغة وآلية للتفاوض، بفعالياته وأنشطته المستقلة كما هي ودونما اشتراط أي تنسيق كأمر واجب أو المساس باستقلالية كل كيان أو بحقه في إدارة مواقفه وعلاقته السياسية وأموره الداخلية، وكل ذلك في إطار شرط وحيد هو عدم الإضرار بالمفاوضات الجارية من أجل الوصول للصيغة السياسية والتنظيمية النهائية الموحدة.
وأشار إلى أن عملية النقاش وربما التفاوض، تهدف إلى وضع صياغة حاكمة "فوق برامجية وفوق لائحية عابرة للمؤتمرات التي تغطي مرحلة استراتيجية وفقاً لتحديد لاحق"، تصل إلى وضع ورقة حول الملامح التنظيمية للصيغة المقترحة تتضمن الحقوق التنظيمية والسياسية للغرف وعلاقتها بحقوق وواجبات العضوية الفردية العامة، وأخرى بالخطوط السياسية الرئيسية المترتبة علي وصول النقاش إلى تحديد "طبيعة المرحلة"، ومن ثم تحديد الأهداف الأساسية التي ستحدد الأساس الذي سينبني عليه البرنامج السياسي واللوائح الداخلية التنظيمية بشكل يضمن وحدة "الكيان المصاغ".
ولفت إلى أن هذه المرحلة تنتج المبادئ الأساسية الحاكمة للبرامج واللوائح الداخلية، التي تلتزم بها مؤتمرات التجمع الجديد لليسار كصيغة تنظيمية وسياسية لاتمس لمدة خمس مؤتمرات عامة على الأقل إلا في حالة الإجماع بين كل الغرف المكونة للتجمع التنظيمي على إجراء تعديل تتطلبه مستجدات استراتيجية مهمة.