الدعوة السلفية: نرفض تحريم المظاهرات للمعارضة.. وإباحتها للإسلاميين
استنكر المهندس عبدالمنعم الشحات، المتحدث الرسمى باسم الدعوة السلفية، وصف بعض الإسلاميين لموقف «الدعوة» من النظام الحالى والمظاهرات المؤيدة له، بأنه خروج عن الإجماع والصف الإسلامى، وانتقد بيان الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح، الذى أباح التظاهر فى جمعة أمس، وحرمه فى 30 يونيو.
وقال الشحات فى بيان، أمس، إن الهيئة الشرعية، أسقطت صفات ولى الأمر الشرعى على الرئيس محمد مرسى، ما يجعل التظاهر ضده حراماً شرعاً، بينما الدستور يبيح التظاهر، وحرية إبداء الرأى، وفيما رحبت الهيئة بمظاهرات 21 يونيو، المؤيدة للرئيس، وجعلتها حلالاً، ونهت عن مظاهرات 30 يونيو المعارضِة، ونسبت ذلك إلى كل أهل العلم، مدعية أن الأُولى سلمية، والأخرى ستكون غير سلمية.
وأضاف: «كل الاتجاهات الإسلامية أعلنت عدم مشاركتها فى مظاهرات 30 يونيو، لكن ليس من حقها أن تنهى من أراد الخروج، لأنه حق دستورى».
من جهة أخرى، قال خالد حربى، المتحدث الرسمى باسم التيار الإسلامى العام، «إن مرسى، يستحق أن يتظاهر الناس ضد بعض قراراته، و30 يونيو محنة، تؤكد أن الإسلاميين لم يطرحوا حتى هذه اللحظة مشروعاً إسلامياً أصيلاً للناس، ولو أنهم طرحوا مثل هذا المشروع لامتصوا غضب العامة».
وتابع: «ما نراه اليوم من حنق وغضب على التيار الإسلامى، سببه أن هذا التيار تخلى عن قيمه وأصوله ورؤيته وراح يستنسخ التجارب العلمانية الفاشلة تحت لافتات إسلامية كاذبة، وحين فشل، كما هو متوقع، صب الناس غضبهم على الفكرة الإسلامية، واستغل الخبثاء الأمر للشحن ضد الإسلام نفسه، ومشكلة التيار الحالى أنه لم يقدم مشروعاً أو رؤية إسلامية وراح يطرح خيالات مشوهة».