مرحلة «كله بالتقسيط».. من زيت العربية إلى «الجزمة»
مرحلة «كله بالتقسيط».. من زيت العربية إلى «الجزمة»
- الخبير الاقتصادى
- المعاملات المالية
- بشكل كامل
- حلوى المولد
- أبحاث
- أحمد حسن
- أشهر
- الخبير الاقتصادى
- المعاملات المالية
- بشكل كامل
- حلوى المولد
- أبحاث
- أحمد حسن
- أشهر
«قسّط زيت عربيتك على ست شهور بدون فوائد»، «قسّط ثمن حذائك»، «قسّط عجلتك»، نماذج لإعلانات أصدرها عدد من البنوك لقائمة طويلة من السلع التى تشملها خدمات التقسيط أصابت الكثيرين بذهول، فالصورة الذهنية عن البنك وأقساطه لطالما ارتبطت بالسلع الضخمة، من سيارات وشقق وفيلات، لذا ربط كثيرون بين الخدمات المعلنة والأوضاع المعيشية الصعبة.
أحمد جاد توقف كثيراً أمام إعلان للبنك الأهلى يحمل صورة حذاء، مع عرض بإمكانية تقسيط ثمنه على ستة أشهر بدون فوائد، تساءل: «إحنا وصلنا لمرحلة إن البنك يقسط جزم، وملابس لبعض المحلات»، سؤال تكرر على لسان خالد خضير الذى أكد: «زمان كان البنك بيقسط عربيات، دلوقتى بيقسط زيت العربية، الوضع صعب، واللى بيلاقى حاجة بالقسط بيجرى عليها». أحمد حسن لا ينسى إعلاناً سابقاً للبنك العربى الأفريقى عن تقسيط ثمن حلوى المولد على 14 شهراً: «الموضوع مبقاش هزار، كله بالتقسيط».
{long_qoute_1}
على عكس المتشائمين رأى الخبير الاقتصادى محسن خضير، الكثير من الإيجابية فى الخطوات التى بدأت البنوك فى اتخاذها مؤخراً من توسيع شبكة الأقساط: «كده دخلنا حاجة اسمها الشمول المالى، يعنى البنك بياخد المبادرة عشان يوفر احتياجات العميل بشكل كامل من أصغر حاجة لأكبر حاجة».
توجه إيجابى بحسبه بدا أنه تحقق أخيراً عقب سنوات من النداء به دون تفعيله.. «الاتجاه العام الآن يميل لجعل البنوك مسيطرة سيطرة كاملة على سوق المعاملات المالية، أياً كانت هذه المعاملات، وهذا شىء إيجابى، نطالب به منذ سبعين سنة تقريباً»، مطالبة وجهها «خضير» بنفسه عبر عدد من كتبه وأبحاثه الاقتصادية: «نشرت هذا الكلام، وقلت لا بد أن ننزل بالبنك لمستوى عملائه، بحيث يصبح البنك جزءاً أساسياً من حياتهم اليومية، وفائدة هذا الأمر كبيرة على الناحية الاقتصادية».