شباب «حلايب وشلاتين» بـ«الجلابية والصديرى» فى قاهرة المعز
شباب «حلايب وشلاتين» بـ«الجلابية والصديرى» فى قاهرة المعز
- البحر الأحمر
- الزى الرسمى
- حلايب وشلاتين
- خان الخليلى
- شارع المعز
- للمرة الأولى
- محمد على
- مسجد الحسين
- أبو
- أخيرة
- البحر الأحمر
- الزى الرسمى
- حلايب وشلاتين
- خان الخليلى
- شارع المعز
- للمرة الأولى
- محمد على
- مسجد الحسين
- أبو
- أخيرة
وسط مئات المتجولين فى محيط الحسين، كانوا الأبرز والأكثر وضوحاً، تميزهم جلابيب بيضاء وصدور مفتوحة، يتابعهم الكثيرون عن بعد، ثم يقتربون طالبين التصوير معهم، فيبتسمون فى وجوههم مرحبين، مشيرين لهم أنه الزى الرسمى لأهالى حلايب وشلاتين.
من قرية أبورماد جنوب شلاتين خرجت مجموعة الأصدقاء، متجهين صوب القاهرة لزيارة معالمها، بعضهم قام بالرحلة أكثر من مرة، بينما البقية تزورها للمرة الأولى: «إحنا رحنا أكتر من مكان، القلعة وخان الخليلى وشارع المعز والأهرامات، وكل مكان بنروحه لازم الناس توقفنا وتتصور معانا، وفيه واحد خد الصديرى بتاعى يتصور بيه» قالها أوكير موسى، طالب الثانوية، مشيراً إلى أن هذه زيارته الأولى للقاهرة، لكنها لن تكون الأخيرة.
{long_qoute_1}
يقاطعه أمين مصطفى، صاحب الـ30 عاماً، أكبر المجموعة سناً، مؤكداً سعادة أصدقائه بشارع المعز، الشاب الذى كانت زيارته الأخيرة للقاهرة منذ 8 سنوات يؤكد أن أموراً كثيرة تغيرت: «زعلانين إن السياح قليلين، ودى مشكلة كبيرة». كان حسن الحسين ومحمد أحمد ومحمد على، يقفون بالقرب من مسجد الحسين يأكلون، ليقطع عليهم طعامهم شاب عشرينى مازحاً: «طب مش تعزموا يا جدعان علينا؟! بيقولوا بتوع حلايب وشلاتين أهل كرم».
يصر أفراد المجموعة الذين تجمعهم روابط أسرية وصداقة منذ ولادتهم على إشراك الشاب معهم فى الطعام، ويتخذ حديثهم مناحى متعددة بدأت بالقبائل التى توجد فى حلايب وشلاتين، وانتهت بسماع بعض الأغانى المحلية المخزنة على هواتفهم: «إحنا تبع قبيلة البشارية، وجزء لا يتجزأ من مصر» قالها حسن وهو يُخرج من جيبه بطاقته الشخصية: «شوف البطاقة مكتوب فيها البحر الأحمر يعنى مصر، ومحدش يزايد علينا فى انتمائنا لبلدنا».