محال «الحسين» ترفع حالة الطوارئ: مرحب شهر الصوم

كتب: سلمى سمير

محال «الحسين» ترفع حالة الطوارئ: مرحب شهر الصوم

محال «الحسين» ترفع حالة الطوارئ: مرحب شهر الصوم

فى منطقة الحسين، ظهرت بشائر رمضان، علقت الزينة وأضيئت الفوانيس، وتم الدفع بالمزيد من المصليات خارج المسجد، ووُضعت المظلات لحماية المصلين من أشعة الشمس، وكأن الأهالى وأصحاب المحال، أعلنوا استعدادهم لاستقبال الرواد من جميع المحافظات، ممن يقصدون المسجد فى شهر رمضان للاستمتاع بأجوائه الروحانية، ومن يسهرون ليلاً فى كافيهات الحسين حتى الفجر.

فى أحد المحال العريقة، كان الحفيد الأصغر محمود حبيب منشغلاً بتزيين جنبات محله بالكثير من الفوانيس التى يغلب عليها الطابع القديم من الفوانيس النحاسية والخيامية، استعداداً لبيعها: «ماليش فى المستورد، كل الفوانيس اللى بابيعها بتكون مصرى، وهاند ميد». ينظر «محمود» إلى الشارع من حوله، حيث الفوانيس التى عُلقت على أبواب المحال، والتى صنعت جواً من البهجة فى الحى: «بس زمان وأنا صغير، كانت الناس بتزور الشارع وبيزدحم من شعبان، دلوقتى الرجل خفّت على الشارع، يمكن علشان الامتحانات؟». حسن محمد بائع للأقمشة الخيامية، زيّن محله بحلى رمضان من الفوانيس والزينة وبعض الأقمشة: «بابيع القماش المتر من 7 لـ12 جنيهاً، والفوانيس بتبدأ من 25 جنيهاً، رغم استعدادنا للموسم والشارع منور، لكن الإقبال قليل».

أما «سلطان» وهو من أقدم باعة الأنتيكات والفوانيس بشارع المعز، فيقول: «المنطقة هنا بتكون ملجأ للناس من كل المحافظات، الغربية إسكندرية الشرقية الصعيد، علشان كده بنستعد للشهر من بدرى، لكن برضه زمان حاجة تانية، اللى ماشافش رمضان فى الحسين زمان، فاته كتير»، ويحكى «سلطان» عن استعدادات المطاعم لرمضان بالحى، حيث يعتبر موسماً مهماً لهم.

هانى سعيد أحد العاملين فى المطاعم بمنطقة الحسين، يرى أن كل موسم بيقل فيه الإقبال عن الذى يسبقه بسبب الظروف الاقتصادية: «على الرغم من كده بنستعد، ده رزقنا، والسنة دى الحكومة قللت عدد الترابيزات اللى هنفرشها، وحددت مساحة معينة، ودى أكتر حاجة مضايقانا».


مواضيع متعلقة