مثل 26 متظاهرا كانوا قد اعتقلوا بتهم تنظيم مظاهرات مناهضة للحكومة شابها عنف في العاصمة التركية انقرة أمام المحكمة اليوم.
ووصل المحتجون إلى المحكمة في شاحنات صغيرة مغلقة تابعة للشرطة واقتادهم ضباط الشرطة الى داخل المبنى.
وتتحول الاحتجاجات في تركيا من حين لآخر إلى مصادمات بين الشرطة التي تطلق الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه ومتظاهرين يرتدون أقنعة واقية من الغاز ويلقون الحجارة وغيرها من المقذوفات وهي مشاهد أساءت إلى صورة تركيا المستقرة في منطقة الشرق الأوسط المضطربة.
وأبدت دولا غربية قلقها من طريقة تعامل الشرطة مع الاحتجاجات ضد اردوغان الذي تستند شرعيته إلى ثلاث انتصارات متتالية في الانتخابات حقق آخرها بنسبة تأييد 50%. ويتهمه البعض بتجاهل نصف السكان الذين لم ينتخبوه وبعضهم يتهمه بالعمل سرا على القضاء على الدستور العلماني وإقامة نظام يستند إلى مباديء الدين وهو ما ينفيه اردوغان. وأبدى اردوغان تحديا طوال الاضطرابات التي تمثل أكبر تحد له على الإطلاق منذ بداية حكمه قبل عشر سنوات والذي اتسم بانتعاش اقتصادي ومساع لتمديد النفوذ الاقتصادي والدبلوماسي إلى خارج الحدود التركية.