"حماس" تنفي تناقض مواقفها.. وتتهم بعض وسائل الإعلام بالتصيد

كتب: أ ش أ

"حماس" تنفي تناقض مواقفها.. وتتهم بعض وسائل الإعلام بالتصيد

"حماس" تنفي تناقض مواقفها.. وتتهم بعض وسائل الإعلام بالتصيد

أكد قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عدم تناقض مواقف حركته وثباتها، متهما بعض وسائل الإعلام بمحاولة التصيد واختلاق بعض الأمور لا أساس لها من الصحة. وأوضح القيادي صلاح البردويل اليوم أن هناك من فسر دعوة حماس لحزب الله بأنها استمرار للعلاقة معه، وبعض آخر وجدها نوعا من إبراز القطيعة"، مشيرا إلى أن "هذه التفسيرات تصطاد في الماء العكر". وكانت حركة "حماس" فى الخارج قد دعت حزب الله اللبناني إلى سحب قواته من سوريا، داعية إياه إلى إبقاء سلاحه موجها فقط ضد الاحتلال الإسرائيلي، فيما وصف الدكتور محمود الزهار القيادي البارز العلاقة بين حركته وحزب الله بالطيبة والجيدة، مضيفا "البيان الذي تحدث عن حزب الله، لم يصدر من غزة إنما من الخارج". وقال البردويل في تصريحه إن موقف الحركة من أي طرف أو جهة أو دولة يقوم على أساسين، أولهما مدى دعمها للمقاومة والشعب الفلسطيني، والثاني احترام إرادة وحرية الشعوب، كما جرى مع سوريا. وأضاف أن علاقة "حماس" بالحكومة السورية بقيت طيلة المدة السابقة في إطار مبدأ الحركة القائم على دعم المقاومة واحترام إرادة الشعب، غير أن ما جرى من أحداث وتعرضها للشعب بالقتل والقمع أدى إلى إنهاء هذه العلاقة. وجدد البردويل تأكيده على عدم وجود أي تناقض في موقف قادة "حماس"، غير أن بعض وسائل الإعلام تحاول اقتطاع أجزاء من حديثهم أو من بيانات الحركة، محاولة ادعاء وجود تباين أو شرخ في الموقف. وذكر البردويل أن هذه الجهات وصلت إلى تحليلات سياسية خارجة عن الواقع أو الحقائق، بقولها بوجود تيارين في قيادة حركة "حماس" أحدهما يرتبط بقطر وتركيا، وآخر بإيران وسوريا، مضيفا "نقول بوضوح حماس ليست في جيب أي طرف، وهي موحدة". ونوه البردويل بأن حركته تحاول الاستفادة من أي متنفس لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته، "دون دفع أي ثمن، لا من حرية الشعوب ولا من الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني"، وترحب بأي دعم من الدول العربية أو الإسلامية بعيدا عن الابتزاز السياسي.