مرشح إدارة ترامب لمنصب وزير سلاح البر ينسحب
مرشح إدارة ترامب لمنصب وزير سلاح البر ينسحب
خسرت إدارة الرئيس دونالد ترامب، مرشحا آخر كانت اختارته لمنصب وزير سلاح البر بعد أن قرر سحب ترشيحه إثر انتقادات من نواب على مواقف وتصريحات سابقة له حول المتحولين جنسيا والمسلمين والمتحدرين من أصل لاتيني.
وقال مارك غرين السناتور الجمهوري لولاية تينيسي في بيان لشبكة "أيه بي سي نيوز" إنه ينسحب "بسبب الهجمات المخطئة والمضللة بحقي".
وتابع غرين "تعرضت مسيرتي العامة وقيمي المسيحية لهجمات من قبل البعض في الجانب الآخر لأجل مكاسب سياسية".
وكان غرين الخيار الثاني لترامب بعد انسحاب الملياردير فينسنت فيولا في فبراير، قائلا إنه غير قادر على تجاوز الاعتراضات حول مسألة تضارب المصالح حول مصالح مالية يملكها.
وقال تشاك شومر زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ إن غرين "ما كان يفترض أن يتم ترشيحه في الأصل".
وأشار إلى أن غرين قال إنه يؤيد قانونا "يجعل من السهل للشركات التمييز بحق الموظفين المثليين أو المتحولين جنسيا"، وأنه يعارض زواج المثليين وأنه يعتقد أن "التحول الجنسي نوع من الأمراض".
وتابع شومر في بيان أن غرين يؤيد أيضا "فرض قيود على حصول الأفراد بشكل قانوني على وسائل لمنع الحمل وأنه أدلى بتصريحات تثير القلق حول المسلمين"، وبالتالي "فهو الخيار الخطأ لقيادة الجيش الأميركي".
وتواجه الإدارة الأميركية صعوبات في شغل المناصب "السياسية" في وزارة الدفاع (البنتاغون).
ولا يزال منصبي وزير البحرية والملاحة الجوية وغيرها من المناصب الرفيعة شاغرة في البنتاغون.
ويبرر المسؤولون في البنتاغون هذا التباطؤ بعدة عوامل بينها خصوصا الاستقطاب السياسي الشديد في الكونغرس حيث يمتنع الجمهوريون والديموقراطيون عن تبادل المبادرات.
كما يشيرون أيضا إلى القواعد الأخلاقية المالية الصارمة جدا والتي تطرح مشكلة للمرشحين.
يضاف إلى ذلك المشاكل الداخلية في الأحزاب كرفض ترامب ترشيح أي جمهوري انتقدته أو حملته الرئاسية.