تنبؤات إسرائيلية بإغلاق سفارة تل أبيب في مصر.. ويديعوت تحذف الخبر
تنبؤات إسرائيلية بإغلاق سفارة تل أبيب في مصر.. ويديعوت تحذف الخبر
- أسباب أمنية
- إعادة فتح
- التواصل الاجتماعي
- الخارجية الإسرائيلية
- الخارجية المصرية
- السفارة الإسرائيلية
- العمليات الإرهابية
- تقارير إعلامية
- تل أبيب
- أسباب أمنية
- إعادة فتح
- التواصل الاجتماعي
- الخارجية الإسرائيلية
- الخارجية المصرية
- السفارة الإسرائيلية
- العمليات الإرهابية
- تقارير إعلامية
- تل أبيب
ذكر موقع "عرب 48" الإسرائيلي، إن السفارة الإسرائيلية في القاهرة لا تزال خالية من الدبلوماسيين والموظفين، عقب إخلائها وإعادة الدبلوماسيين والموظفين والسفير دافيد جوبرين إلى تل أبيب، لأسباب أمنية، الأمر الذي اضطرهم جميعًا إلى القيام بمهامهم عن بعد.
وأضاف الموقع، أنه في هذه الأثناء، لا تلوح في الأفق إمكانية لعودة الطاقم إلى السفارة في القاهرة، وتابع: "أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية، أمس الأحد، أن أفراد الطاقم الدبلوماسي الإسرائيلي المعيّنين في القاهرة تلقوا بلاغًا رسميًا من الدائرة المالية في وزارة الخارجية الإسرائيلية بشأن إلغاء المدفوعات في رواتبهم لقاء العمل خارج البلاد، وذلك بأثر رجعي طوال مدة عملهم من البلاد.
وشددت الوزارة، في بلاغها على أن السفارة الإسرائيلية في القاهرة خضعت لإجلاء من دولة الخدمة.
وقال الموقع: "إن السفارة لم تجدد عقود عمل 30 موظفًا محليًا، أي الموظفين المصريين الذين يعملون في سكرتارية السفارة وسائقين وعمال صيانة، إثر إغلاق السفارة، كما أن عقد إيجار المبنى الذي تتواجد فيه السفارة الإسرائيلية في حي المعادي في القاهرة، لم يتم تجديده منذ أربعة أشهر"، وفقًا لما نقلته عن صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية التي كشفت عن هذه التفاصيل اليوم.
ولكن ببحث "الوطن" عن التقرير باللغة العبرية على محرك البحث "جوجل" وُجد أن الصحيفة الإسرائيلية حذفت الخبر من موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعد نشره.
وبحسب الموقع، نقلت "يديعوت" عن مصدر رفيع المستوى في وزارة الخارجية المصرية قوله إن: "الأداء الإسرائيلي في قضية السفارة الإسرائيلية المغلقة مستغرب بنظري وليس مفهومًا. فبعد أن وضعت إسرائيل عدة شروط من أجل إعادة السفير وطاقم الدبلوماسيين، تعامل المستوى الأمني الرفيع في القاهرة مع هذه الشروط بمنتهى الخطورة والجدية وتعهد بتلبيتها جميعًا. لكن في أعقاب هذه الاتصالات لم تتم إعادة السفير ولا يوجد موعد لإعادة فتح السفارة".
وأضاف المصدر المصري نفسه، بحسب الموقع، أنه تقرر قبل عدة أسابيع إعادة السفير الإسرائيلي وطاقم السفارة إلى القاهرة، بموجب طرق عمل مختلفة، لكن "يبدو أنه في أعقاب العمليات الإرهابية ضد كنائس الأقباط، تراجعت إسرائيل عن القرار وليس لدينا معلومات جديدة حول إعادة الطاقم الإسرائيلي".
ووفقًا للموقع يحتج رجال أعمال إسرائيليون على إغلاق السفارة في القاهرة، وأشار أحدهم إلى أنه هذه السفارة لم تغلق في أشد فترات التوتر، مثل حرب لبنان الثانية والانتفاضتين الفلسطينيتين والحروب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقال إن "العلاقات تقلصت إلى التنسيق الأمني في سيناء، ولا أحد يوضح أو يفسر كيف ومتى سيعيدون الدبلوماسيين الإسرائيليين إلى مصر".