«عمر هاشم»: الإمام لم يولّ الأكفأ والأحق وأقول له: «الرجوع للحق فضيلة»
«عمر هاشم»: الإمام لم يولّ الأكفأ والأحق وأقول له: «الرجوع للحق فضيلة»
- استقرار الدولة
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- القائم بأعمال
- الوضع الحالى
- تطبيق القانون
- جامعة الأزهر
- د. أحمد الطيب
- أبو
- أحمد عمر هاشم
- استقرار الدولة
- الدكتور محمد
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- القائم بأعمال
- الوضع الحالى
- تطبيق القانون
- جامعة الأزهر
- د. أحمد الطيب
- أبو
- أحمد عمر هاشم
دعا د. أحمد عمر هاشم، عضو هيئة كبار العلماء ورئيس الجامعة الأسبق، الرئيس عبدالفتاح السيسى للتدخل لتصحيح خطأ اختيار محمد المحرصاوى قائماً بأعمال رئيس الجامعة وتجاوز الدكتور محمد أبوهاشم، أقدم نواب رئيس الجامعة، وإعادة الحق لأصحابه بقرار جمهورى. وأكد «هاشم»، فى حواره مع «الوطن»، أن د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر، لم يولّ الأكفأ، قائلاً له: «الرجوع للحق فضيلة».. وإلى نص الحوار:
■ كيف ترى استبعاد د. محمد أبوهاشم من رئاسة الجامعة؟
- تطبيق القانون يُرضى الناس ولا يظلم أحداً، وتطبيق العدالة من أسباب استقرار المؤسسة الأزهرية والجامعة والدولة، فالله قال «الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ»، فالأمن لأولئك الذين يعدلون ولا يظلمون، لكن حيث يكون الظلم هنا تكون الطامة الكبرى، فحينما كنت رئيساً للجامعة كان كل إنسان يعرف موقعه تماماً، لأننى كنت أطبق العدالة والقانون والأقدمية، ولا أعتدى على حق أحد، والآن القانون ينص على أنه حينما يغيب رئيس الجامعة أو لا يوجد أو يستقيل كما حدث، فالقانون يقول أقدم النواب يقوم بالعمل مكانه.
{long_qoute_1}
■ هل خالفت القيادة الأزهرية القانون فى مسألة تعيين القائم بأعمال رئيس الجامعة؟
- أربأ به أن يتخطى القانون، إلا إذا كان المسئولون القانونيون أعموه عن حقيقة الوضع، ولم يكونوا أمناء فى نقل القانون الذى يؤكد أحقية أقدم نواب رئيس الجامعة فى أن يكون القائم بالأعمال، وأقدم النواب هو الدكتور محمد أبوهاشم، وهنا وقع الخطأ القانونى، ووقع الظلم بعينه، وهذا لا يرضى الله ولا رسوله ولا المؤمنين، ونحن ننادى بالرجوع للحق، ونقول إن الرجوع للحق فضيلة وتصحيح الخطأ عين الإيمان والصواب، والإصرار على الخطأ ظلم وعدوان، وأسال الله أن يوفق المسئولين بالأزهر وفى الدولة إلى ما فيه الخير والعدل، لأن الظلم ظلمات يوم القيامة، والرسول-صلى الله عليه وسلم- قال: «من ولى من أمر المسلمين شيئاً فأمر عليهم أحداً محاباة، فعليه لعنة الله، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً حتى يدخله جهنم».
■ لماذا لا يُطبق القانون فى الأزهر؟
- نحن فى مرحلة محتقنة والدولة فى مرحلة تجتاز فيها صعاباً كثيرة، وأولى بنا أن نطبق العدالة وأن نقيم الحق وألا نظلم أحداً، وأن نعمل على استقرار الدولة لا على اضطرابها، لأن الظلم يستدعى أن يقوم المظلوم بوقفات احتجاجية ومظاهرات، ونحن نربأ بصاحب القرار والمسئول، وهو شيخ الأزهر د. أحمد الطيب، عن ذلك، ونناديه ونقول له: «الرجوع للحق فضيلة».
■ هل بعض المقربين للشيخ أفسدوا العلاقة بين «الطيب» و«أبوهاشم»؟
- نعم.. هذا ما أظنه، وندعو الله أن يُسهل الأمور ويصلح الأحوال، ويعيد الحق إلى نصابه.
■ كيف يمكن تصحيح الوضع الحالى فى جامعة الأزهر؟
- واثق أن الرئيس عبدالفتاح السيسى سيصحح بنفسه هذا الوضع، ونحن نثق فى عدالته ونناشده أن يتدخل بنفسه لتصحيح هذا الخطأ وإعادة الحق إلى نصابه، وأقول للرئيس «عاهدناك عادلاً منصفاً، لا تحابى حتى ابنك، ولم توصِ على ولدك وتركته كغيره من سائر الناس، وخليفتك فى هذا هو د. محمد أبوهاشم، لم يولّ أحداً من أقاربه ولا أحد بلدياته، وحقه أن يأخذ ما قدره له القانون، وهذا حقك يا سيادة الرئيس، لأن رئيس الجامعة يعين بقرار من رئيس الجمهورية، وندعو الله أن يوفق جميع المسئولين لإحقاق الحق وإقامة العدالة والبعد عن الظلم.