تعرَّف على المتهم الأمريكي في قضية غرفة رابعة بعد الحكم عليه غيابيا
تعرَّف على المتهم الأمريكي في قضية غرفة رابعة بعد الحكم عليه غيابيا
- أجهزة الأمن
- أمن الدولة العليا
- أولى جلسات
- الإدارة الأمريكية
- الإضراب عن الطعام
- التحريض على القتل
- الجنسية المصرية
- السجن المؤبد
- أبريل
- أجهزة الأمن
- أمن الدولة العليا
- أولى جلسات
- الإدارة الأمريكية
- الإضراب عن الطعام
- التحريض على القتل
- الجنسية المصرية
- السجن المؤبد
- أبريل
بعد 3 أعوام على تداولها في أروقة المحاكم، أسدلت محكمة جنايات الجيزة، اليوم، الستار على قضية "غرف عمليات رابعة"، والذي من بين متهميها نجل القيادي الإخواني، صلاح سلطان، محمد، والذي حصل على حكم غيابي بالسجن 5 سنوات.
ومحمد صلاح سلطان، الشاب المصري الأمريكي الذي شغل الرأي العام، حين ظهر في أغلب جلسات محاكمته نائما على سرير طبي، بعد فقدان وزنه نتيجة الإضراب عن الطعام، وعوقب بالسجن بالمؤبد في أبريل 2015.
تنازل "سلطان" عن جنسيته المصرية وأُفرج عنه وتم ترحيله إلى الولايات المتحدة الأمريكية، فى نهاية مايو من العام ذاته، وفقا للقانون رقم 140 لسنة 2014، الذى يسمح بترحيل غير المصريين المحكوم عليهم فى قضايا تتعلق بجرائم ارتكبت فى مصر، إلا أن نشطاء تناقلوا صورا له، بعد وصوله هناك، وهو يهرول بالمطار ويسجد على الأرض كأن لم يُضرب بالأمس، فضلا عن صور أخرى أثناء تناوله شرائح البيتزا.
وبدأت قصة "سلطان" صاحب الـ 29 عاما، تطفو على السطح منذ القبض عليه، صباح يوم 26 أغسطس 2013، حيث أعلنت أجهزة الأمن تمكنها من القبض على محمد صلاح سلطان وآخرين، لاتهامهم بالتحريض على القتل والعنف بعد ثورة يونيو والإطاحة بنظام الإخوان، وصدر قرار من نيابة أمن الدولة العليا بحبسه احتياطيا على ذمة قضية "غرفة عمليات رابعة". وفي أبريل 2014، بدأت أولى جلسات المحاكمة أمام المستشار محمد ناجي شحاتة.
ظهر "سلطان" فى عدة جلسات تبدو عليه علامات الإعياء الشديد نتيجة الإضراب عن الطعام، الذي بدأه في 26 يناير 2014، إلا أن المحكمة تلقت تقريرا طبيا عن حالته أفاد أنها مستقرة، وسمحت المحكمة لوالده بالخروج من القفص والوقوف بجوار السرير الطبي الذي يُنقل به من محبسه.
وفي الجلسة العلنية المُنعقدة يوم 22 أكتوبر 2014، أعلن المستشار ناجي شحاته، رفضه طلباً من الإدارة الأمريكية بالإفراج عن المتهم، وكذا رفض التدخل فى شئون القضاء من أى جهة كانت داخلية أو خارجية، وفي 11 أبريل 2015، قضت الجنايات بمعاقبته بالسجن المؤبد.
وفي يوم 30 مايو 2015، تم الإفراج عن المتهم وترحيله للولايات المتحدة الأمريكية، بعد تنازله عن الجنسية المصرية، وصدر اليوم بحقه حكم غيابي بالسجن المشدد لمدة 5 سنوات، يبقى قائما لحين القبض عليه أو تسليم نفسه.

