وفاة فلسطيني متأثراً بإصابته خلال محاولة اعتقاله في غزة
توفي فلسطيني صباح اليوم الأحد، متأثرا بإصابته خلال محاولة الشرطة بقطاع غزة اعتقاله أمس، على خلفية بلاغ ضده بخطف مواطن، بحسب بيان صحفي لوزارة الداخلية بالحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غز
وينتمي المتوفى رائد جندية إلى "سرايا القدس" الذراع المسلح لحركة "الجهاد الإسلامي"، التي نعته قائلة في بيان وصل مراسل الأناضول نسخة منه اليوم "استشهد المجاهد رائد جندية ظهر اليوم الأحد نتيجة إصابته، أمس، برصاص قوات الشرطة الفلسطينية في حادث مؤسف وقع في منزله شرق مدينة غزة".
وأضافت أن "حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس تحمل شرطة غزة المسؤولية الكاملة عن استشهاد المجاهد رائد جندية"، رافضة ما وصفته بـ"تنصل" الشرطة في قطاع غزة من مسؤوليتها عن الحادث.
وقالت حركة الجهاد إن "هناك قنوات تنسيق رسمية ومعروفة بين الفصائل، والحكومة في غزة، وجرى التوافق من قبل على التعاون بين قنوات التنسيق في كافة النواحي، بما في ذلك الإجراءات التي تعين الشرطة على القيام بدورها، لكن الشرطة لم تتبع الإجراءات المتوافق عليها والتي تقتضي التواصل عبر قنوات التنسيق في مثل هذه الحالات، وتوجهت لمنزل الشهيد جندية مباشرة لاعتقاله ما أدى إلى حدوث هذه المشكلة".
في المقابل رفضت وزارة الداخلية في غزة تحميل الشرطة الفلسطينية المسؤولية عن مقتل جندية، قائلة إن "النيابة أصدرت قبل عدة أيام أمرا باستدعاء المواطن رائد جندية بتهمة خطفه لمواطن من عائلة الخالدي من مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة بناء على بلاغ قدمته عائلة المخطوف".
وأضافت في بيان صحفي أنه "تم الاتصال هاتفيا بالمتهم جندية للحضور لمقر الشرطة، لكنه رفض الحضور، فتوجهت مساء السبت دورية من الشرطة مكونة من ثلاثة أفراد لبيت المتهم لتسليمه بلاغا بالحضور، فخرج والده وأبلغهم بأن ابنه غير موجود في المنزل، وعليه غادرت دورية الشرطة المكان، فقام المتهم رائد جندية بالخروج من المنزل والصراخ على دورية الشرطة والاعتداء على السيارة التي يستقلونها ومحاولة تحطيمها".
وتابعت "قامت الشرطة بإطلاق النار في الهواء، وعلى إثر ذلك قام المتهم جندية بإخراج مسدسه لإطلاق النار على أفراد الشرطة، فحاول والده وشقيقه منعه من إطلاق النار فخرجت رصاصة من مسدسه أصابته بشكل مباشر".