ماذا بعد وثيقة تخلي الإخوان عن عودة مرسي؟.. باحثون يجيبون
ماذا بعد وثيقة تخلي الإخوان عن عودة مرسي؟.. باحثون يجيبون
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الانتخابات الرئاسية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحياة الحزبية
- الدكتور عمرو هاشم ربيع
- الرئيس المعزول
- العام المقبل
- إجراء انتخابات رئاسية مبكرة
- الانتخابات الرئاسية
- الجيش والشرطة
- الحركات الإسلامية
- الحياة الحزبية
- الدكتور عمرو هاشم ربيع
- الرئيس المعزول
- العام المقبل
أصدرت جماعة الإخوان "جبهة محمد كمال" وثيقة تعلن فيها تنازل الجماعة عن مطلب عودة الرئيس المعزول محمد مرسي للحكم، وتطالب القوى السياسية بالاصطفاف من أجل إجراء انتخابات رئاسية مبكرة، رغبة من الجماعة في كسر حالة العزلة السياسية المفروضة عليها وتبديد مخاوف الآخرين وبناء الثقة، وبالتالي تحسين صورة الجماعة، حسب الوثيقة.
{long_qoute_1}
"الوطن" سألت باحثين عن تداعيات إصدار "الإخوان" لتلك الوثيقة، وإمكانية استجابة القوى السياسية لها، حيث قال الدكتور عمرو هاشم ربيع، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إن الحديث عن عودة جماعة الإخوان، الإرهابية، للمشهد السياسي هو أمر غير مقبول، مؤكدا أن هناك توقعات تؤدي إلى أن جبهة "محمد كمال"، المصدرة للوثيقة سالفة الذكر، هي نفسها جماعة "حسم" الإرهابية التي ارتكبت عشرات العمليات الإرهابية ضد الأبرياء من المصريين، فلا يمكن أن ترفع تلك الجماعة السلاح ثم تعود وتطالب بالتفاوض على أي شيء.
وأضاف ربيع، لـ"الوطن"، أن عودة "الإخوان" للمشهد السياسي يعني إعادة خلط العمل الديني بالسياسي وإدخال العمل الدعوي في الحياة الحزبية، مشددا على أن كل "القوى العاقلة" في الشارع السياسي، لن تقدم على حرق نفسها بتنظيم تحالف مع جماعة الإخوان، بما في ذلك السلفيون، أنفسهم، والذين سيبادرون برفض مثل ذلك النوع من التحالف، بحسب قوله.
ولم يستبعد الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية، تنظيم قوى سياسية لتحالف يعارض بعض الخطوات والقرارات التي تفرض نفسها على المشهد الحالي، مؤكدا أن ذلك التحالف ربما يكون له صوت حقيقي إذا نظم نفسه بشكل معتبر على أرض الواقع، وابتعد تماما عن أي شيء يمت بصلة لـ"الإخوان".
من جانبه، أبدى سامح عيد، الباحث في شؤون الحركات الإسلامية، دهشته من إصدار جماعة الإخوان "جبهة محمد كمال" لتلك الوثيقة التي وصفها بأنها "تحصيل حاصل"، وذلك لأن فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي قد انتهت، بالفعل، وبالتالي فلا يوجد مبرر لديهم للحديث عن تنازلهم عن عودته للحكم من عدمه، مؤكدا أنه لا معنى لمطالبتهم بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لإجراء انتخابات رئاسية دستورية أوائل العام المقبل.
وأضاف عيد، لـ"الوطن"، أن جماعة الإخوان تستمر في مساعيها الحثيثة لتكرار أخطائها الجسيمة، والتي على رأسها إصدار الوثيقة باسم الجماعة وطرح عودتهم للمشهد السياسي تحت غطاء التنظيم الدولي لجماعة الإخوان، مؤكدا أنه كان أولى لهم، إذا أرادوا العودة للمشهد مرة أخرى، أن يتبرأوا من العنف المتكرر الذي يتم ارتكابه، وأن يصدروا بيانات إدانة لمقتل جنود الجيش والشرطة والقضاة على يد الإرهاب، وعدم الاكتفاء بإدانة تفجير الكنائس.
وحول استجابة القوى السياسية الحالية لما أسمته جماعة الإخوان بـ"الاصطفاف السياسي"، أشار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية إلى أن هناك قوى سياسية معارضة للسلطة الحالية تحاول تجهيز مرشح لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة، مشددا على أن استجابة تلك القوى لـ"الإخوان" أمر مستحيل، لأن وجودهم ينسف أي تحالف سياسي قبل تكوينه، ناصحا إياهم بالصمت التام وعدم إدخال كلمة "الإخوان" في أي جملة، لأن ذلك يضر العمل السياسي في مصر ككل، على حد تعبيره.