متضررو محال «ماسبيرو»: «ماخدناش تعويض والإخلا هيقطع عيشنا»

كتب: سارة صلاح

متضررو محال «ماسبيرو»: «ماخدناش تعويض والإخلا هيقطع عيشنا»

متضررو محال «ماسبيرو»: «ماخدناش تعويض والإخلا هيقطع عيشنا»

أثار إعلان الهيئة القومية للأنفاق عن مهلة لإخلاء محلات منطقة ماسبيرو حتى 25 مايو الجارى، قبل الإزالة الجبرية، غضب أصحاب المحلات، مؤكدين أنهم لا يرفضون الإخلاء، وأنهم يتفاوضون حالياً مع مسئولى الهيئة على التعويضات المستحقة لهم مقابل إخلاء محلاتهم. وقال أسامة مجاهد، محامى محمد إسماعيل، أحد أصحاب المحلات، إن موكله لم يحصل على أى تعويض مادى مقابل إخلاء 7 محلات وجراج يملكه، وقال: «لو كان أخد 10 مليون جنيه زى ما تردد، كان أخلى المحل، لكن ده ما حصلش، وما خدناش أى شيكات»، وأضاف «مجاهد»: «رفضنا المبلغ اللى الهيئة عرضته علينا، وطالبنا بمحلات بديلة، والتقينا رئيس الهيئة، لكن ما وصلناش لحل يرضينا، خاصة أنه قدّر المتر فى الجراج بـ3000 جنيه، رغم أنه يساوى أكتر من كده بكتير، واتجهت للقضاء وأقمت دعوى، ومنتظر الحكم».

{long_qoute_1}

وعلى بُعد خطوات من سينما «على بابا» بشارع 26 يوليو، وقف محمد سيد، 28 سنة، أمام محله، الذى ورثه عن أجداده، ليصبح مصدر دخله الوحيد للإنفاق على أسرته، وقال: «مش عايز فلوس، وزى ما هسلمه محل محتاج البديل».

وبنبرة مرتفعة يتابع الشاب: «فوجئنا اليوم بورق ملصق على كل محل بالمنطقة بضرورة إخلاء المحلات قبل 25 مايو، رغم أننا فى آخر اجتماع بمسئولى الهيئة اتفقنا على الإخلاء فى أول سبتمبر»، مطالباً رئيس هيئة مترو الأنفاق بالسماح لهم بالاستمرار فى محلاتهم حتى انتهاء موسم العيد، وقال: «الموسم بنسترزق منه»، فيما يؤكد سيد عباس، منجد العائلات بشارع السلطان أبوالعلا، أنه لم يحصل على تعويض مالى حتى الآن، وقال: «ما شُفناش أى تعويضات من الحكومة، رغم موافقتنا من أجل المنفعة العامة».


مواضيع متعلقة