«آخر يوم دراسة»: تقطيع كتب.. وسيلفى مع المدرسين
«آخر يوم دراسة»: تقطيع كتب.. وسيلفى مع المدرسين
- أولياء الأمور
- الآيس كريم
- التقاط صور
- الحدائق العامة
- جامعة الدول العربية
- سلة المهملات
- شارع جامعة الدول
- آيباد
- أرض
- أولياء الأمور
- الآيس كريم
- التقاط صور
- الحدائق العامة
- جامعة الدول العربية
- سلة المهملات
- شارع جامعة الدول
- آيباد
- أرض
علامة نصر مرفوعة، كتب وكشاكيل ممزقة على الأرض، ابتسامة واسعة على الوجوه، مجموعات متفرقة تتحدث بجدية شديدة حول الوجهة التى سيسلكونها: إلى محل كشرى أم أحد المولات؟ فيما يتوجه آخرون لالتقاط «سيلفى» مع المدرس المفضل.. هكذا تجرى طقوس «آخر يوم امتحانات».
{long_qoute_1}
«ندى» حرصت على التقاط صورة جماعية مع صديقاتها فى الصف الثانى الابتدائى، فيما توجهت سحر حلمى بصحبة زميلاتها من أولياء الأمور وأبنائهن إلى إحدى الحدائق العامة بشارع جامعة الدول العربية للاحتفال، متناولين «الآيس كريم»، أما ليلى حجازى فقد شعرت بكثير من الحزن: «كنت فى رابعة ابتدائى، بس مش هحضر السنة الجاية مع أصحابى، لأنى مسافرة الكويت».
من الحزن إلى الفرح الشديد، بدا حال كل من «عبدالرحمن» و«أدهم» فى آخر يوم دراسة، فالشقيقان أنهيا دراستيهما أخيراً، لم يبد أنهما يرغبان فى سماع أى أحاديث عن الدراسة مرة أخرة، تروى والدتهما، إيمان حافظ: «أدهم فى أولى ابتدائى، أول ما رجع مسك الكمبيوتر والآيباد، لأنهم كانوا ممنوعين فى الدراسة، وبقينا نتحايل عليه يقعد معانا، وقلنا له وحشتنا».
«إيمان» تضيف: «عبدالرحمن فى رابعة ابتدائى، مجرد ما خلص قطّع كل الملازم والورق اللى كانوا معاه، ولما دخل من باب الشقة قال لى مش عاوز أسمع حرف عن المدرسة أو المذاكرة أو الدراسة تانى»، وتوجه إلى غرفته من أجل تقطيع المزيد من الكتب والكشاكيل ويلقيها فى سلة المهملات.
«اتحايلت عليه مايقطعش الكتب ويكتفى بالكراريس». مسألة تصفها الأم بـ«الموضة» التى لا تعرف مصدرها.