«شنودة».. الثائر
«شنودة».. الثائر
- اتفاقية السلام
- اعتراف الدولة
- البابا شنودة الثالث
- الرئيس السادات
- الزاوية الحمراء
- السلطة الحاكمة
- الكرازة المرقسية
- الكنائس المصرية
- أبل
- أحداث
- اتفاقية السلام
- اعتراف الدولة
- البابا شنودة الثالث
- الرئيس السادات
- الزاوية الحمراء
- السلطة الحاكمة
- الكرازة المرقسية
- الكنائس المصرية
- أبل
- أحداث
«غريباً عشت فى الدنيا.. نزيلاً مثل آبائى».. هكذا يلخص البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية السابق، حياته فى أبيات شعر عُلقت على جدران الكنائس المصرية، تلك الحياة التى بدأها يتيماً فى قريته «سلام» بمحافظة أسيوط، قبل أن تمر سنين عمره فيسلك طريق الرهبنة، ويُرسّم بابا للكنيسة المصرية خلفاً للبابا كيرلس السادس بداية السبعينات من القرن الماضى.
سلسلة من الصدامات دخلها «بابا العرب» تباعاً مع السلطة الحاكمة ممثلة فى الرئيس السادات، نجح «البابا»، خلالها أن يفرض رأيه بفعل «العِرق الصعيدى» الذى مكنه من أن يقف رأساً برأس فى مواجهة رئيس الدولة، بداية بأحداث «الخانكة» التى قاد فيها مسيرة للرهبان من الكاتدرائية فى العباسية، حتى منطقة الخانكة التى شهدت أحداثاً طائفية مع بداية توليه منصبه، مروراً برفضه لاتفاقية السلام مع إسرائيل، وكذلك رفضه الذهاب مع «السادات» فى زيارته لها بجملته الشهيرة: «أرجوكم أبلغوا الرئيس أننى لا أرى الوقت مناسباً لتنفيذ اقتراحه»، وليس انتهاءً بموقفه من أحداث الزاوية الحمراء الطائفية، والتى انتهت بتحديد إقامته فى دير وادى النطرون، وعزله من منصبه بقرار من الرئيس السادات، بعد أن سحب اعتراف الدولة بانتخابه، وهو القرار الذى سقط باغتيال الرئيس بعد نحو شهر من إصداره، ليتمكن البابا من العودة لمنصبه، فيواصل مواقفه الصلبة، معلناً رفضه القاطع طيلة حياته لإرسال أى وفود قبطية إلى القدس للحج، إلا بعد السماح لجميع مسلمى العرب بذلك.