استمرار أزمة الوقود في المنيا.. والمواطنون يحمّلون "الإخوان" المسؤولية
واصلت أزمة البنزين والسولار اشتعالها بالمنيا وشهدت جميع محطات المحافظة وقوع مشادات كلامية بين السائقين والعمال؛ بسبب أسبقية التموين فيما أعرب المواطنين عن استيائهم من تواجد بعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالمحطات لإشرافهم على عملية التوزيع وحملوهم المسؤولية الكاملة عن تفاقم الأزمة وفشل حكومتهم في حلها.
وزادت معاناة الفلاحين بجميع القرى نتيجة أزمة السولار، وأكدوا أنهم يضطرون إلى شرائه من الأسواق السوداء بأسعار تتراوح بين 50 : 70 جنيها للجالون الواحد، وقال ألبير صبحي، مزارع من قرية صفط اللبن، إن معظم كميات الوقود الواردة للمحافظة يتم توزيعها بالأسواق السوداء أمام مداخل القرى والعزب والنجوع والجسور، ورغم ذلك لا توجد رقابة حقيقية من جانب مباحث التموين.
وقال محمد رزق، سائق سيارة تاكسي، إنه يضطر للتوجه إلى محطات وقود وطنية التابعة للقوات المسلحة والتي تقع جميعها على الطريق الصحراوي الشرقي والغربي لتموين سيارته، موضحا أنه يقطع مسافة 50 كيلومترا من مدينة المنيا للوصول إلى أقرب محطة، وحمل السائق الرئيس محمد مرسي مسؤولية تفاقم الأزمة واشتعالها.
وأكد مبروك خلف زين، صاحب محجر بلوك حجري، أنه يذهب كل 3 أيام إلى محطات وطنية بطريق الجيش للحصول على احتياجاته من السولار لتشغيل ماكينات التقطيع التي تعمل بالسولار، مضيفا أن الأزمة تسببت في ارتباك العمل بجميع محاجر المحافظة التي يزيد عددها عن 2500 محجر.