رمضان من «الخير» إلى «التوفير».. «توب علينا من التعويم»

كتب: عبدالله عويس

رمضان من «الخير» إلى «التوفير».. «توب علينا من التعويم»

رمضان من «الخير» إلى «التوفير».. «توب علينا من التعويم»

منذ تحرير سعر الصرف فى نوفمبر الماضى، والارتفاع طال أسعار كل السلع، ما جعل رمضان هذا العام مختلفاً بالنسبة لمحمد شعبان، فلم تعد الشكوى تقتصر على أسعار الياميش، بل طالت كل مستلزمات الشهر من مواد غذائية وفوانيس وزينة: «كل حاجة مضروبة فى اتنين عن رمضان اللى فات».

{long_qoute_1}

قالها الشاب الثلاثينى الذى وقف أمام أجولة البلح باحثاً عن أرخصها سعراً: «هجيب نص كمية السنة اللى فاتت أو هدوّر على نوع أرخص، الكيلو هنا بيبدأ من 15 -28 جنيه، وعلى قد جيبك اشترى».

هذا العام قرر حسن أحمد البحث عن أسواق الجملة للبلح، مقرراً شراء 100 كيلو لنفسه ولبقية أفراد أسرته، يتم توزيعها بالتساوى، بدلاً من شرائها من صغار الموزعين: أكيد الجملة أرخص وإحنا فى عرض جنيه واحد». كان الشاب الثلاثينى يحرص على شراء فانوس فى رمضان يضعه أمام منزله، لكنه لن يشترى هذا العام: «نضفت القديم وظبطته وخليته زى الفل، كنت جايبه بـ100 جنيه دلوقتى الجديد بـ350».

وأمام محل يبيع الياميش وقفت سمية ربيع تقرأ اللافتة المدون عليها الأسعار، مشيرة إلى أنها قررت الاستغناء عن الياميش هذا العام: «كفاية عليا سعر الزيت والسكر والأرز والحاجات الأساسية»، وهو ما دفع أحد الباعة للحديث: «للأسف إحنا كبياعين جبنا نصف الكمية عن السنة اللى فاتت بسبب الزيادة.. يبقى المستهلكين هيعملوا إيه؟».


مواضيع متعلقة