نصير: لو كفار قريش عايشين معانا دلوقتي هنحفظ حقوقهم في الدستور
نصير: لو كفار قريش عايشين معانا دلوقتي هنحفظ حقوقهم في الدستور
- أعضاء اللجنة
- البحوث الإسلامية
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- الدكتورة جيهان
- العائلة المصرية
- المركز الثقافى القبطى
- بيت العائلة
- آمنة نصير
- أعضاء اللجنة
- البحوث الإسلامية
- الخطاب الدينى
- الدكتور محمد
- الدكتورة جيهان
- العائلة المصرية
- المركز الثقافى القبطى
- بيت العائلة
- آمنة نصير
قالت الدكتورة آمنة نصير، عضو مجلس النواب، أستاذ العقيدة بجامعة الأزهر، إنه كان هناك خلاف بين أعضاء لجنة وضع دستور 2014، بشأن وضع مادة تضمن حقوق أصحاب العقائد في مصر، وبعض البهائيين من أعضاء اللجنة حثّوا على وضع مادة تحفظ حقوق أصحاب مختلف الديانات، وليس اليهود والمسيحيين فقط.
وأضافت نصير، خلال فعاليات الجلسة الثانية لمؤتمر "الخطاب الديني بين ضرورات التجديد والحفاظ على الثوابت"، الذى عقدته كلية الإعلام جامعة القاهرة، ظهر اليوم، أنه "لو كفار قريش عايشين معانا دلوقتى، هنحط لهم مادة فى الدستور تحفظ حقوقهم".
من ناحيتها، قالت الدكتورة جيهان يسري، عميد الكلية: إن "الخطاب الديني يشهد في الآونة الأخيرة الكثير من الأخطاء، من بينها العجز عن تقديم صورة صحيحة للإسلام فى الخارج، وقصور بعض الدعاة على مفاهيم معينة يسعون لإيصالها إلى عدد من المصلين خلال خُطب الجمعة أسبوعيًا، وهو ما يمثل فهماً مجتزأً للخطاب الدينى الصحيح".
وأشارت يسري إلى أن "الخطاب الديني من أهم القضايا التي يجب مناقشتها خلال الفترة الحالية، علماً بأن هذا الخطاب لا يمكن تغييره، لكن يجب علينا أن نعيد فهمه بشكل صحيح، وهو ما يُجنّبنا الأفكار المتطرّفة والتكفيرية".
من ناحيته، قال الأنبا آرميا، رئيس المركز الثقافي القبطي، إن "نموذج بيت العائلة المصرية يستهدف التقارب في وجهات النظر وإحداث نوع من التآلف بين الشيوخ والقساوسة"، موضحاً أنه "في بداية الأمر كانت هناك قرى في الصعيد والدلتا لا يسلّم فيها الشيخ على القسيس والعكس، وكان الشيخ لا يسير في شارع به كنيسة، والقسيس لا يسير في شارع به مسجد".
فيما قال الدكتور محمد شحات الجندي، عضو مجمع البحوث الإسلامية، إنه "لا بد من تنقية الدين من البدع والخرافات، مثل إقبال البعض على قتل أنفسهم، على اعتبار أن هذا شهادة في سبيل الله، وهو فى الحقيقة انتحار".