عسكريون: البيان عكس جاهزية القوات للتعامل فوراً ضد أى اعتداءات محتملة

كتب: مروة عبدالله

عسكريون: البيان عكس جاهزية القوات للتعامل فوراً ضد أى اعتداءات محتملة

عسكريون: البيان عكس جاهزية القوات للتعامل فوراً ضد أى اعتداءات محتملة

أكد عدد من الخبراء الاستراتيجيين والعسكريين أن تنفيذ القوات المسلحة لبيانات عملية بالذخيرة الحية يعكس مدى قدرة وجاهزية القوات للتعامل الفورى والرادع ضد أى اعتداءات محتملة.

وقال اللواء دكتور أركان حرب طلعت موسى، مسئول كرسى الاستراتيجية والأمن القومى بأكاديمية ناصر العسكرية العليا، إن بيان «رعد 27» عكس مدى مهارة وقدرات القوات المسلحة على حماية الحدود الغربية للبلاد، وامتلاك مصر لأعلى وأرقى المستويات التدريبية. وأضاف «موسى»، فى تصريح لـ«الوطن»، أن «البيان» نُفذ فى منطقة ذات بعد استراتيجى وحيوى مهم فى الحدود الغربية لمصر، حيث إنها تمتد بطول 1200 كيلومتر، وأنه عكس مدى كفاءة وجاهزية القوات فى حماية حدود الوطن، وامتلاكها طرق وخطط تنفيذ متميزة تواكب أحدث الخطط على مستوى العالم. ولفت مسئول كرسى الأمن القومى بـ«أكاديمية ناصر» إلى أن تنفيذ البيان بالذخيرة الحية يُعد أعلى وأرقى مستوى من التدريب بما يعكس مدى كفاءة المنظومة القتالية سواء كانت بتطبيقها منفردة أو من خلال مشاركتها للأسلحة الأخرى، ويعكس قدرات المدفعية والمقذوفات الموجهة للتعامل مع الأهداف ومدى تحديد إحداثياتها بدقة، والتى يمكن أن تتسلل من الغرب.

{long_qoute_1}

وأوضح «موسى» أن المدفعية يمكنها أن تغطى مناطق واسعة على الحدود لإجراء القصف وتتبع العناصر الإرهابية فى تعاون وثيق مع قوات حرس الحدود التى تتعامل مع عربات الدفاع الرباعى للمهربين، مشيراً إلى أن البيانات العملية يتم تنفيذها وفقاً لفترات زمنية تحرص عليها القيادة العامة كى يعكس قدرات ومهارة الأسلحة المختلفة والقيام بمهامها بحرفية ودقة بالغة لإصابة الأهداف. وأوضح أن البيان العملى «رعد 27» يكسب العناصر المشاركة الثقة الكبيرة فى إمكانياتهم وإظهار قدراتهم فى التصدى لأى محاولات تهريبية بما يعكس جاهزيتهم الدائمة، مشيراً إلى أن هناك تعاوناً وثيقاً بين القوات المختلفة من مدفعية وحرس الحدود وعناصر الاستطلاع الجوى واللاسلكى والإلكترونى فى منظومة مشتركة يتم بها حماية حدود مصر، حيث تقف تلك الإمكانيات حائطاً منيعاً لأى محاولات لاختراق الحدود المصرية. وقال اللواء دكتور أركان حرب محمد الغبارى، مدير كلية الدفاع الوطنى الأسبق، إن البيان العملى يُعد ضرورة ويأتى ضمن الهيكل التدريبى داخل القوات المسلحة حرصاً من القيادة العامة على الاطلاع والوقوف على إمكانيات وقدرات الأسلحة المختلفة فى القيام بمهامها على الوجه الأكمل، وأوضح أن أسلوب التدريب باستخدام الذخيرة من أقوى الأساليب التى تشهدها أى قوات مسلحة بما يعكس مدى جاهزيتها بأسلحتها المختلفة فى صد أى اعتداء محتمل والتعامل المباشر مع الموقف، كما أنها تقوم بمناورات لإظهار مدى كفاءة القوات المسلحة فى التخصصات الخاصة بالبيان، وبالتالى لها فائدتان، الأولى: إظهار المستوى الراقى للقوات وردع من تسول له نفسه الإضرار بالوطن، ورفع مستوى التدريب العملى وإعطاء الثقة فى السلاح والنفس، كما تساعد فى إظهار جهود القوات وأسلوبهم فى التعامل سواء عمليات التدريب، واتخاذ إجراءات الردع مباشرة، وأبرز ما يدل على تفوق القوات وجهودها وجاهزيتها ما قامت به من التصدى لمحاولات تهريب الأسلحة واستهداف الـ15 عربة، بما يعكس يقظة قواتنا المسلحة بما يجعل هناك رسالة أن الحدود المصرية خط أحمر وتجعل من يفكر فقط فى اختراقها يعلم جيداً أنه «رايح للموت»، وبالتالى فمن المطلوب إقامة مثل هذه البيانات العملية المهمة كل فترة قريبة.


مواضيع متعلقة