بيانات عاجلة فى البرلمان ضد الحكومة: حاسبوا المتجاوزين

كتب: هبة أمين

بيانات عاجلة فى البرلمان ضد الحكومة: حاسبوا المتجاوزين

بيانات عاجلة فى البرلمان ضد الحكومة: حاسبوا المتجاوزين

قدم عدد من أعضاء مجلس النواب بيانات عاجلة ضد حكومة شريف إسماعيل، بعد ما وصفوه بـ«التصريحات المسيئة التى جاءت على لسان الدكتور سالم عبدالجليل، وكيل وزارة الأوقاف الأسبق، وإساءته للدين المسيحى، من خلال برنامج يقدمه على شاشة إحدى الفضائيات».

وتقدم النائب محمد أبوحامد، وكيل لجنة التضامن والأسرة بمجلس النواب، ببيان عاجل ضد رئيس مجلس الوزراء، والدكتور مختار جمعة وزير الأوقاف، والدكتورة سحر نصر، وزيرة الاستثمار، بشأن «الخطأ الفادح الذى ارتكبه». وقال «أبوحامد»، لـ«الوطن»: إن ما قاله «عبدالجليل» جريمة تستوجب العقاب، طبقاً للمادة 98 من قانون العقوبات، التى تجرم أى فعل أو ازدراء للأديان السماوية والتحريض ضدها، خاصة أن الجماعات المتطرفة ترتكب جرائمها الإرهابية بدعوى التكفير. وأكد أن ازدراء الأديان والتحريض ضد المنتمين إليها يضر بالسلم الاجتماعى والوحدة الوطنية، وهو جريمة عقوبتها الحبس من 6 شهور لـ5 سنوات، مضيفاً: إذا كانت طُبقت هذه العقوبة ضد أطفال قُصّر مسيحيين من المنيا كانوا بيهزروا، وبعض المتشددين قالوا إنهم بيزدروا الدين وتقدموا ببلاغ ضدهم، فالأمر يقتضى التحقيق مع «عبدالجليل».

وأعلن النائب عبدالحميد كمال، عضو تكتل «25-30» البرلمانى، أنه سيتقدم ببيان عاجل ضد رئيس الحكومة ووزير الأوقاف، لمطالبتهم بضرورة التدخل لوأد الفتنة والأفكار التى تبث من خلال بعض أصحاب العمائم، وتسىء للأزهر وللكنيسة. وطالب بضرورة استدعاء الدكتور مختار جمعة، وزير الأوقاف، لمعرفة خطة الوزارة بشأن معايير اختيار المشايخ الذين يلقون الخطبة من فوق المنابر، ومن بينهم من يروج لأفكار متشددة ومتطرفة.

وقال النائب إيهاب غطاطى: إذا كان قد تمت محاكمة إسلام البحيرى بتهمة ازدراء الدين الإسلامى، يجب محاسبة «عبدالجليل» بتهمة ازدراء الدين المسيحى، خاصة أن مصر تمر بمرحلة صعبة، وكفانا إرهاباً.

واستطرد: يجب الضرب بيد من حديد على كل من يُشعل الفتنة، ربنا سبحانه وتعالى قال فى كتابه الكريم «لكم دينكم ولى دين»، ومن ثم الإسلام يرفض تحقير الأديان السماوية والنيل منها ويؤمن بحرية العقيدة.

وتساءل: لماذا تترك الدولة بعض المشايخ الذين يطلقون أفكاراً متطرفة من خلال فتاواهم التى تحمل سموماً قاتلة، هؤلاء «يلعبون» فى عقول الناس، ويخرجون لنا إرهابيين، وأطالب الرئيس عبدالفتاح السيسى بضرورة التدخل لمواجهة ما يحدث فى مسألة ازدراء الأديان، وغلق هذا الملف فوراً حفاظاً على تماسك الدولة. وأضاف «غطاطى»: «بعض المشايخ وأصحاب الذقون يحملون أجندات خاصة وبيقبضوا، المفترض ملاحقتهم ووأد محاولاتهم فى إشعال الفتنة والفوضى، وأى حديث عن تجديد الخطاب بمثابة كلام فاضى، نريد الضرب بيد من حديد، وتغليظ العقوبات لمن يهين العقائد الدينية والأديان السماوية».


مواضيع متعلقة