برلماني: رئيس قلين خالفت قرار إيقاف تقسيم الشارع الرئيسي
برلماني: رئيس قلين خالفت قرار إيقاف تقسيم الشارع الرئيسي
- كفر الشيخ
- قلين
- دسوق
- عضو مجلس النواب بكفر اشليخ
- مجلس مدينة قلين
- تقسيم الشارع الرئيسى
- كفر الشيخ
- قلين
- دسوق
- عضو مجلس النواب بكفر اشليخ
- مجلس مدينة قلين
- تقسيم الشارع الرئيسى
قال أحمد الطنطاوي، عضو مجلس النواب عن دائرة قلين- دسوق، إنه رغم اتفاقه مع رئيس مجلس مدينة قلين، المهندسة جيهان مسعود، على إيقاف تقسيم الشارع الرئيسي ووضع حواجز متحركة كتجربة ضماناً لعدم إهدار المال العام، إلا أنها نفذت تقسيم الشارع وخالفت قرار الإيقاف.
وأضاف النائب، في بيان له اليوم، أنه تلقى اتصالات ورسائل كثيرة من الأهالي تشكو من قيام مجلس مدينة قلين بالبدء في التجهيز لتقسيم جزء جديد هو الأضيق من الشارع الرئيسي، مشيراً إلى أنه اتفق مع اللواء السيد نصر، محافظ كفر الشيخ، المهندس محمد أبو غنيمة، السكرتير العام المساعد لمحافظة كفر الشيخ، على وضع حواجز متحركة كتجربة، وأبلغ بها مجلس مدينة قلين، على أن يتم الرصف أولًا للشارع بشكل كامل ثم يتم التقسيم على سبيل التجربة باستخدام حواجز متحركة إذا تبين بالتجربة أثرها الإيجابي على حركة المرور يتم تثبيتها، وإذا حدث العكس يتم رفعها دون تكسير الأسفلت الذي يجري تنفيذه الآن، وفي الوقت نفسه نستطيع استخدام تلك الحواجز الخرسانية بعد رفعها في أعمال أخرى دون تكسيرها حفاظا على المال العام.
وأوضح عضو مجلس النواب أنه بناء على هذا الاتفاق صدر القرار بإلزام مجلس المدينة بإيقاف تقسيم الشارع، والذي لم يكن قد بدأ بعد، إلى ما بعد انتهاء أعمال الرصف والقيام بما أسماه مدير إدارة المرور "تجربة جافة" لعملية التقسيم بعد انتهاء عملية الرصف تمامًا.
وتابع الطنطاوي قائلاً: "فوجئت باتصالات كثيرة تبلغني بأن عددا من المسؤولين بمجلس المدينة نفذوا تقسيم الشارع بالمخالفة لقرار وقف الأعمال، واتصلت مجددا بمسؤولي المجلس لأحذر من أن ما يجري ينطوي على جملة من المخالفات المالية والإدارية والفنية توقعهم تحت طائلة القانون، ولأنبه بضرورة الالتزام بقرار وقف الأعمال، دون جدوى، في محاولة منهم لفرض الأمر الواقع قبل طلوع النهار".
وأوضح عضو مجلس النواب أن مجموعة من "أصحاب النفوس الضعيفة" وبينهم موظفون بمجلس المدينة بالاشتراك مع عدد من أصحاب السوابق الجنائية المخلة بالشرف والأمانة، حاولوا الزج باسمه في مهاترات، مشيراً إلى أنه حصل على موافقات ببدء أعمال الرصف الجارية بالمدينة باعتماداتها المالية من خارج الخطة، كما ساعد في توفير الاعتمادات المالية اللازمة لإنهاء أعمال البنية التحتية بالشارع قبل الرصف حتى لا يتم تكسيره مستقبلًا.
يذكر أن حالة من الغضب سادت بين أهالي المدينة لتقسيم الشارع الرئيسي، ما يؤدي إلى حدوث مضايقات للمارة.