نجوم «السوشيال ميديا»: شهرة يحكمها «الفولورز»

كتب: مها طايع

نجوم «السوشيال ميديا»: شهرة يحكمها «الفولورز»

نجوم «السوشيال ميديا»: شهرة يحكمها «الفولورز»

لمواقع التواصل الاجتماعى أثر كبير فى حياتهم، كانت وسيلتهم لتحقيق شهرة كبيرة، ومنبراً مهماً للوصول إلى غيرهم من رواد مواقع السوشيال ميديا، وبمرور الوقت ذاع صيتهم، وأصبح متابعوهم بالملايين، تارةً يحظون باهتمام وإعجاب الرواد، وتارةً أخرى يتعرضون للهجوم والسخرية من قبل متابعيهم، من خلال الفيديوهات والكتابات التى تحتوى على آراء سواء سياسية أو اجتماعية أو رومانسية، وعلى الجانب الآخر استفادوا مادياً من خلال موقع «يوتيوب»، نظراً إلى كم المشاهدات العالية التى تُحققها فيديوهاتهم.

{long_qoute_1}

نال وليد خيرى شهرة كبيرة، وهو أحد مشاهير السوشيال ميديا، بعد أن أصبح الحديث الدائر عن علاقته بطفله الصغير «مهند»، محط اهتمام الآباء والأمهات لتعلم السلوك الجيد وطريقة التحاور بين الأب وطفله: «أخدت ساعتها 40 ألف شير على بوست باتكلم فيه عن ابنى، اللى بقى عنده 10 سنين، وبقى يحب ودار حوار ما بيننا عن إزاى يعبر عن حبه».. قالها «وليد» الذى حظى باهتمام منذ ما يقرب من عام ونصف العام، الأمر الذى جعله من أوائل الكتاب الذين عرضت عليه دور النشر «عين» بطباعة كتاب عن علاقة الأب بابنه تحت اسم «السيرة الأبوية»، التى جمع فيها كل البوستات الخاصة به وبمهند.

وتحوّلت صفحة «وليد» الشخصية فى ما بعد من ساحة للتحاور عن التربية بين الآباء وأطفالهم إلى أخرى للحديث عن المرأة ومناصفتها، ويتعرّض للهجوم من وقت إلى الآخر، بسبب تحيّزه للمرأة: «بقيت أحس أن المرأة مظلومة، ومش واخدة حقها، ولازم حد ينصفها.. ودايماً عايز أغير فكر الراجل الشرقى عن المرأة، وأن لها كيان ونص فى المجتمع»، هكذا حاول «وليد» جذب اهتمام مزيد من المتابعين له، ومن أبرز أقواله عنهن: «بالتأكيد الذى صنع أو اخترع الشيكولاتة.. عبقرى، لأن الذى يصنع شيئاً يعجب كل النساء هو شخص جدير بالاحترام».

وكانت الشهرة ضريبة جعلتهم عرضة للانتقادات، ومنهم آية مصطفى، التى انقطعت فترة عن صفحتها وعن الأحاديث الصحفية، نظراً إلى سيل الانتقادات التى تعرّضت لها، أما راندا زيد، فبدأت شهرتها من خلال رسوماتها على الكيك، كأول فتاة تنفذ موهبتها الفنية على الكيك: «الشهرة اللى ادهانى الناس اللى حواليا علمتنى أبنى نفسى بنفسى.. وأكون زى ما أنا نفسى أكون وماسمعش كلام المنتقدين.. ودايماً باقيم نفسى بنفسى علشان أشوف أنا غلطت فى إيه».


مواضيع متعلقة