«العشماوى»: المانحون أنفقوا ملايين الدولارات على حلول ما زالت حبيسة الأدراج
«العشماوى»: المانحون أنفقوا ملايين الدولارات على حلول ما زالت حبيسة الأدراج
- أطفال الشوارع
- إثارة الشغب
- إعادة التدوير
- الأكثر خطورة
- الألعاب الرياضية
- الأمين العام
- الأوراق الثبوتية
- الأوضاع الاقتصادية
- التأمين الصحى
- التأهيل النفسى
- أطفال الشوارع
- إثارة الشغب
- إعادة التدوير
- الأكثر خطورة
- الألعاب الرياضية
- الأمين العام
- الأوراق الثبوتية
- الأوضاع الاقتصادية
- التأمين الصحى
- التأهيل النفسى
قالت الدكتورة عزة العشماوى، الأمين العام السابق للمجلس القومى للطفولة والأمومة، وممثل مصر فى اللجنة الأفريقية، إنه منذ حكومات الرئيس الأسبق حسنى مبارك لم تلتفت الخطط والاستراتيجيات إلى التحذيرات التى انطلقت منذ سنوات طويلة محذرة من انفجار قنبلة «أطفال الشوارع»، حتى انفجرت فى وجه الجميع، واستغلتهم الجماعة الإرهابية لتدمير الوطن، واستغلت حالة ضعف وحاجة هؤلاء الأطفال فى إثارة الشغب والفوضى، وشهدنا أطفال الشوارع وقوداً لنيران تحترق وتحرق الدولة.
وأكدت «العشماوى»، فى حوارها مع «الوطن»، أنهم باتوا مشكلة عجزت الدولة بمؤسساتها عن حلها بعد أن أنفق المانحون ملايين الدولارات لوضع استراتيجيات وخطط وبرامج ما زالت حبيسة الأدراج، لافتة إلى أن هناك حاجة ملحة لحماية الجيل الثالث من أطفال الشوارع من خلال مركز يتسم بالطابع العسكرى المصرى المنضبط، على مساحة واسعة من الأرض، مع توفير التأمين الصحى وسط متابعة مستمرة من المشرفين والإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والأمنيين.. إلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ هناك العديد من الاستراتيجيات والخطط لحماية أطفال الشوارع منذ سنوات.. لماذا لم تخرج للنور؟
- منذ حكومات مبارك، وهناك خطط واستراتيجيات لم تلتفت إلى التحذيرات التى انطلقت منذ سنوات طويلة محذرة من انفجار القنبلة الموقوتة المتمثلة فى هؤلاء الأطفال، وانفجرت القنبلة فى وجه الجميع، واستغلتهم الجماعة الإرهابية لتدمير الوطن وإثارة الشغب والفوضى، وشهدنا أطفال الشوارع وقوداً ونيراناً تحترق وتحرق الدولة.
■ هل هناك زيادة مؤخراً فى أعداد أطفال الشوارع؟
- الزيادة بسبب غياب العدالة الاجتماعية وانتشار الفقر والعشوائيات، والتسرب من التعليم، والعنف الأسرى، وتردى الأحوال الاقتصادية والسياسية، وقد كان لهذا أثر واضح فى الزيادة المطردة لأعداد أطفال الشوارع فى مصر، حيث باتوا مشكلة عجزت الدولة بمؤسساتها عن حلها، وأنفق المانحون ملايين الدولارات لوضع استراتيجيات وخطط وبرامج ما زالت حبيسة الأدراج.
{long_qoute_2}
■ ألا ترين أننا ما زلنا منذ سنوات طويلة نتحدث عن أسباب الظاهرة، ولم نفكر فى حلول واقعية لها؟
- هناك حلول قصيرة المدى غير كافية لأننا بصدد وضع كارثى، وحلول طويلة المدى لنجفف المنابع ونمنع ظهور جيل رابع من أطفال الشوارع، لأننا وللأسف نواجه بالفعل مشكلات الجيل الثالث من أولاد الشوارع، والذى يعد أشد خطورة من الجيل الأول.
■ ومن هم الجيل الأول والجيل الثالث لأطفال الشوارع؟
- الجيل الأول هم المشردون من كبار السن، والجيل الثالث هم الأطفال فى الفئة العمرية من 15 إلى 18 عاماً.
■ ما الحل الواقعى لحماية هذه الأجيال من أطفال الشوارع؟
- فى رأيى نحن بحاجة لحماية الجيل الثالث لأنه الأكثر خطورة ونشاطاً، ويتم ذلك كما قلت سابقاً من خلال مركز يتسم بالطابع العسكرى المصرى المنضبط، على مساحة من الأرض الواسعة، محاط بمساحة واسعة وملاعب لممارسة الرياضة، من كرة القدم، وكرة السلة، وغير ذلك من الألعاب الرياضية، به أيضاً عدد من الغرف، غرف للنوم، بشبابيك كبيرة، وضوء يبعث الأمل يدخل للغرف ليملأها بالنور، وكاميرات لمتابعة ومراقبة حال الأطفال، وسط متابعة مستمرة من المشرفين والإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين والأمن، وغرف أخرى للاستذكار ومحو الأمية، وفصول لمدارس الفصل الواحد، وعيادة، وغرفة للمشورة النفسية، ومعمل للكمبيوتر، وغرفة للفنون من الموسيقى والرسم والنحت، وبجوار الملاعب عدد من الورش للتدريب المهنى، بينها ورش للنجارة، ولصناعة السجاد، وللطباعة اليدوية، وللخراطة، وللمنتجات الخشبية، وإعادة التدوير الورقى، وورش لصناعة الزجاج، والفخار، والمنتجات الجلدية، وتجميع الصناعات الصغيرة، وصناعة الصابون، والخياطة، وغير ذلك من أفكار.
{long_qoute_3}
■ هناك الآن عدد من دور الإيواء، ولكنها تبدو أسوأ حالاً من الشارع على الأطفال.. فما رأيك؟
- لحماية هؤلاء الأطفال لا بد أن يقوم فريق من الإخصائيين النفسيين والاجتماعيين بجمع أطفال الشارع بعد إدخال نظام للبصمة الإلكترونية بالقسم التابع له المجتمع المحلى، وذلك لتسجيل أطفال الشوارع المترددين على القسم لحصرهم بشكل دقيق، حيث يفتقد هؤلاء الأطفال إلى الأوراق الثبوتية، وذلك تمهيداً لعمل قاعدة بيانات قومية عن أطفال الشوارع، والكشف الطبى عليهم والبدء فى إعداد ملف حالة لكل طفل يتضمن كافة البيانات، والاتفاق مع كل طفل على خطة الاستشفاء والإدماج، بداية من إعادة التأهيل النفسى، والبدء فى إلحاق الطفل بفصول محو الأمية ومدارس الفصل الواحد، والاتفاق على التدريب المهنى وفقاً لرؤية الطفل، ومساعدته باكتشاف موهبته إذا كان موهوباً، وتوفير دخل له.