"حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان": الحكومة مسؤولة عن مقتل الشيعة
أعرب مركز حماية لدعم المدافعين عن حقوق الإنسان عن بالغ قلقه بسبب مقتل أربع مواطنين مصريين ينتهجون المذهب الشيعي، على يد مواطنين آخرين بقرية أبو مسلم التابعة لمحافظة الجيزة.
من جانبه، قال أحمد غازي، مدير مركز حماية، إن واقعة القتل والسحل التي تعرض لها المواطنين عمدا على مرأى ومسمع الأجهزة الأمنية مشهد غير إنساني ينذر بموجة عاتية من الصراع الطائفي الذي قد يعصف بأمن واستقرار البلاد.
واعتبر غازي أن المسؤول الأول عن تلك الواقعة هي الحكومة المصرية الحالية بأكملها والتي كرست لخطاب العنف الطائفي والتمييز الديني في الشارع المصري ولم تستطيع توفير الأمن والأمان الشخصي للمواطنين ولم تعمل بشكل كاف على نشر مبادىء التسامح ومناهضة التميز.
وأكد غازي أن مثل هذه الوقائع تؤكد على أن السياسات الأمنية لم تتغير كما أن الخطاب الديني مازال يتسم بالعنف والتحريض والتميز، ولا زالت ثقافة وسياسة الإفلات من العقاب في مصر هي السائدة رغم تكرار مثل هذه الوقائع.
وفي سياق متصل، طالب مركز حمايه النائب العام بالتحقيق في تلك الواقعة ومحاسبة مسؤولي الجهات الأمنية المقصرين عن تقديم الحماية اللازمة للمواطنين العزل الذين تعرضوا للقتل، مطالبا الحكومة المصرية بضرورة توفير الأمن في الشارع المصري ونبذ لغة وخطاب العنف السائدين في المجتمع المصري والعمل على نشر قيم السلام والتسامح بين المواطنين.