حزب النور مقاطعًا جميع المظاهرات: الشرعية مع "مرسي".. و"الانتخابات البرلمانية هي الحل"
أعلن حزب "النور" السلفي، أنه لن يشارك في المليونية التي دعت إليها قوى تيار الإسلام السياسي، الجمعة المقبل، وكذلك التظاهرات الحاشدة التي دعت إليها قوى المعارضة 30 يونيو.
جاء إعلان الحزب، قراره، خلال المؤتمر الذي عقده الحزب اليوم، بحضور الدكتور يونس مخيون، والمهندس أشرف ثبات، والدكتور بسام الزرقا، نائب رئيس الحزب، ونادر بكار، مساعد الرئيس.
وقال رئيس الحزب: "نرفض دعوات العنف وتصنيف من يعارض الحكم بأنه إسلامي وغير إسلامي، فالشعب لا يرفض الحكم الإسلامي، ولا يعادي التيار الإسلامي".[FirstQuote]
وحذر مخيون، من تجاوز القانون أو التعدي على الممتلكات والأفراد المحسوبين على التيار الإسلامي، لافتًا إلى أن الحزب التزم بضبط النفس إزاء حرق مقره في المحلة، مشيرًا إلى أنه من أنصاره عدم التحرك ضد المعتدين حقاً للدماء.
وفيما يتعلق بحادثة أبوالنمرس، والتي راح ضحيتها أربعة مواطنين "شيعة" من بينهم القيادي حسن شحاتة، أكد مخيون رفضه الاعتداء على المواطنين بسبب انتماءاتهم الدينية، لكنه شدد في نفس الوقت على ضرورة مواجهة المد الشيعي في مصر أمنيًا وسياسيًا.
وطالب مخيون بسرعة توحيد الجهود لإجراء الانتخابات البرلمانية بعد صدور قانون الانتخابات، كما طالب بضرورة تشكيل حكومة تكنوقراط بمشاركة جميع القوى السياسية، مع إعادة النظر في كافة التعيينات السابقة لكافة المحافظين على أن يتم اختيارهم وفقًا للكفاءات.
وشدد على رفض الحزب دعوات إسقاط الدستور الحالي، وإسقاط شرعية أول رئيس منتخب بعد الثورة، مشيرًا إلى أن أهم منجزات الثورة هي الحفاظ على نتائج الصندوق حتى لو اختلفنا مع من أفرزه.[SecondQuote]
من جانبه، قال الدكتور بسام الزرقا، نائب رئيس الحزب، إن الحل للأزمة الراهنة هو إجراء انتخابات برلمانية لإفراز مجلس شعب حقيقى يمثل الشعب فعلاً، حتى لا تخرج كل يوم جماعة، تتحدث وتقول إنها ممثلة للشعب.
وأكد الرزقا، أنه رغم الملاحظات الكثيرة على أداء الرئيس مرسي، لكننا لسنا مع إقصائه؛ لأنه في حال تحقق ذلك فإن مصر ستكون مثل "المرأة التي لا يعيش لها ولد".
ولفت القيادي بالحزب، إلى أن الصراع بين "تمرد" و"تجرد" سيأتي على حساب البلد التي ستتحول إلى الـ"تشرد".
من جانبه، أكد المهندس أشرف ثابت، عضو الهيئة العليا للحزب، أنه تم عقد المؤتمر لعرض وجهة النظر للأحداث الجارية، مشيرًا إلى أن الحل يتمثل في تشكيل حكومة قوية، وإجراء انتخابات برلمانية.[ThirdQuote]
وأكد ثابت أنه في حال خرجت الملايين على الرئيس، فإننا سنطالب بتطبيق بنود الدستور، وطرح استفتاء على بقائه، وفي حال حدوث أي تغيير فإنه يجب أن يتم وفقا لبنود الدستور.