استمر المحتجون السودانيون في قطع شوارع الخرطوم وضواحيها، لليوم الحادي عشر على التوالي، احتجاجا على تدهور الأوضاع الاقتصادية والسياسية في البلاد، والذي تم تصعيده في اليومين الماضيين حتى طالبوا بـ"إسقاط حكم العسكر"، على غرار مطالب الثورة المصرية مؤخرا، قاصدين به حكم الرئيس عمر البشير، مع تردد أقاويل وتحليلات عن وصول الربيع العربي إلى محطة السودان.
وأصدر المحتجون بيانا اليوم يعبر عن موقفهم ورؤيتهم للوضع الراهن، موضحين فيه أنه "مازال المحتجون صامدون، ويهتفون بتغيير النظام، بينما مازالت حكومة الرئيس عمر البشير في نفي وجود المعارضة. نحن أعضاء الشتات، الذين حُرمنا من حق حرية التعبير نكسر حاجز الصمت ونمارس حقنا في وصول صوتنا من اليوم فصاعدا".
وتابع البيان "عُرف نظام عمر البشير بإرهاب كل من يتكلم ويعبر عن نفسه بلا هوادة، وكنتيجة لذلك، اعتُقل العديد من المحتجين أو تم خطفهم، من المهم جدا أن تنقل وسائل الإعلام الدولية الصورة الدقيقة والمناسبة للأحداث الراهنة في السودان لأغراض إنسانية قبل كل شيء. إن استمر تجاهل الأعمال الوحشية التي يرتكبها حزب المؤتمر الوطني، فإنها ستتزايد بمرور الوقت".
وأكد الموقعون أنهم "كجزء من شباب السودانيين، علينا أن نزودكم بالنظرة العامة والخط الزمني لهذه الثورة، ونحثك على نشر تقارير عن الوضع. وفي سبيل أن تكون الاحتجاجات السلمية فعالة، فإن الأمر يتطلب منصة وجمهورا. قامت الحكومة بمراقبة الإعلام، ولذلك فإن الوسيلة الوحيدة التي يمكننا أن نُسمع بها هي من خلالكم أنتم".
وختم البيان بنداء شبابي ثوري "رجاءًا، دعوا أصواتنا تخرج لتُسمع".