وردة حمراء على وجه كل ضحية عنف.. «نهاية العالم» اقتربت

كتب: الوطن

وردة حمراء على وجه كل ضحية عنف.. «نهاية العالم» اقتربت

وردة حمراء على وجه كل ضحية عنف.. «نهاية العالم» اقتربت

لم يجد سوى الورود الحمراء للتعبير عن المعنى الحقيقى لكلمة «إنسانية» التى يفتقدها العالم، لذا جمع صور الحروب وعمليات التطهير العرقى وآثار الدمار الذى تخلفه تلك الحروب، ووضع مكان الإنسان وردة ليعبر عن أن الإنسان مهما اختلف لونه أو جنسه أو عرقه، سواء أمام العنف والقتل اللذين يدمران معنى الإنسانية. «نهاية العالم» هو عنوان معرض الفنان التشكيلى محمد المصرى، الذى أقامه مؤخراً فى مركز «آرت اللوا للفنون»، لا يعتبر «المصرى» عنوان المعرض غريباً أو مثيراً للدهشة، بقدر ما هو تعبير حقيقى عما يحدث الآن فى العالم وفى مصر أيضاً، وقال: «الكثيرون يرون أن نهاية العالم وشيكة، بل وأعلن البعض أن تلك النهاية قد تكون بسبب إحدى الظواهر الطبيعية أو الكوارث الكونية، ولكن فى الحقيقة نحن فى نهاية العالم من خلال الحروب الدائرة الآن فى مختلف بقاع العالم، خصوصاً خلال المائة عام الأخيرة».[SecondImage] أم ترتدى ملابس مهترئة وتحمل طفلتها على ظهرها وسط الصحراء القاحلة تحاول المضى قدماً، وخلفها تقف إحدى الدبابات العسكرية بعد أن دمرت مسكنها خلال الحرب الكورية، إحدى الصور التى احتواها المعرض، وقد غطى «المصرى» وجه السيدة وابنتها بوردتين حمراوين، وقال «ينبغى على المصريين أن يتعظوا من هذه الصورة، فنهاية العنف واحدة دوماً فى كل مكان وهى الدمار». فكرة التعبير عن الوجوه الإنسانية بالورود استوحاها «المصرى» الحاصل على الميدالية الذهبية للفنون فى أولمبياد بكين عام 2008، من شهداء ثورة 25 يناير من التعبير الشهير الذى أطلق عليهم «الورد اللى فتح فى جناين مصر» بحسب حمدى رضا المسئول بمركز «آرت اللوا» قائلاً «دوماً الشهداء فى الإنسانية كالورود الذين بهم يُفتح طريق الحرية».