رفض نواب جبهة التيار المدنى بمجلس الشورى، حضور الجلسة المخصصة لمناقشة موازنة الدولة للعام المالى الجديد؛ لاقتناعهم بعدم جدوى المناقشات التى تجرى فى غياب الحكومة، فضلاً عن تدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية مما تسبب فى احتقان الشارع، بالإضافة إلى أزمة السولار والبنزين التى تسببت فى تأخر كثير من الأعضاء.
وقال النائب عبدالرحمن هريدى عن «التيار المصرى»، إن المشهد السياسى أصبح مرهقاً للجميع، وفى ظل حالة الاحتقان الدائرة فى الشارع الآن، أصبحت هناك حالة من الرفض لكل ما يحدث.
وأضاف: الامتناع عن حضور الجلسات من حين لآخر «يريح» الأعصاب من غضب نواب «الحرية والعدالة»، الذين أصبحت صدورهم تضيق بالمعارضة بشكل مستفز.
وقال النائب هيلاسلاسى ميخائيل عن «المصريين الأحرار»، إنه لا يقتنع بمناقشة «الشورى» لموازنة الدولة باعتبارها مخالفة للدستور.
وأضاف: «أنا قرفان من سياسات الإخوان وممارسات رئيس الجمهورية، ومناقشة الموازنة العامة بهذه الطريقة مسرحية هزلية».
وقال النائب فريدى البياضى عن «الديمقراطى الاجتماعى»، إن ممارسات الإخوان التى قسمت البلد إلى «مسلمين وكفار»، تسببت فى إحباط كثيرين.
وأضاف ضاحكاً: «هناك سبب آخر جعلنى لم أشارك فى الجلسة، هو انتظارى فى طابور طويل أمام محطة البنزين فضلاً عن ازدحام الطرق».