خبراء: سرد طفلة البحيرة لتفاصيل الاعتداء الجنسي عليها أضراره جسيمة
خبراء: سرد طفلة البحيرة لتفاصيل الاعتداء الجنسي عليها أضراره جسيمة
- أستاذ علم الاجتماع
- إصابة الطفل
- الأكاديمية الطبية
- الاعتداء الجنسي
- البرامج التليفزيونية
- الذكريات السيئة
- جامعة عين شمس
- آثار
- أحداث
- أساتذة
- أستاذ علم الاجتماع
- إصابة الطفل
- الأكاديمية الطبية
- الاعتداء الجنسي
- البرامج التليفزيونية
- الذكريات السيئة
- جامعة عين شمس
- آثار
- أحداث
- أساتذة
أذاع أحد البرامج التليفزيونية مقطع فيديو لفتاة تنتمي لإحدى القرى بمحافظة البحيرة وهي تروي أحداث تعرضها للاعتداء الجنسي على يد صاحب محل تجاري بقريتها، موضحة أنه تم الاعتداء عليها بالضرب واستعمال أعنف الأساليب عليها قبل الاعتداء عليها جنسيا.
"الوطن" سألت أساتذة في الطب النفسي وعلم الاجتماع بشأن تأثير سرد الطفلة لرواية الاعتداء الجنسي عليها، حيث أكد الدكتور حسن الخولي، أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس، أن تلك الواقعة ستخلّف آثارا سلبية جسيمة على تلك الطفلة، موضحا أن أهل تلك الطفلة تصرفوا بشيء من عدم الوعي حينما سمحوا لها بالظهور على الهواء أمام الملايين وسرد تفاصيل الاعتداء الجنسي عليها.
وأضاف الخولي، لـ"الوطن"، أن تظليل وجه الطفلة على الهواء، ربما يخفف من "الوصمة" التي ستلاحقها حينما تصبح في شبابها، بعد معرفة أهلها وجيرانها وكل معارفها بما حدث لها في طفولتها، مشددا على أن ذلك الفيديو سيكون له ضرر بالغ على المجتمع ككل، لأن آلاف الأطفال يمكنهم مشاهدة ذلك الفيديو ومعرفة تفاصيل الاعتداء على طفلة، من ذويهم جنسيا، وهذا بدوره يخدش براءتهم.
وطالب أستاذ علم الاجتماع بضرورة تجريم القانون المصري لمثل ذلك النوع من استخدام الأطفال واستغلال براءتهم وضعف إدراكهم في سرد ما يضر بهم، موضحا أنه يمكن معاقبة المعتدي وإظهار جريمته دون إظهار اسم الطفلة أو أي تفاصيل تخصها أو تتعلق بواقعة اغتصابها.
بدوره، أكد الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي بالأكاديمية الطبية، أن خروج "طفلة البحيرة" أمام الملايين لسرد قصة تعرضها للاعتداء الجنسي أشد خطورة من فكرة اغتصابها، لأن ذلك الفعل حدث في الخفاء وكان من الممكن إبلاغ الشرطة عنه وعمل اللازم فيه، إلا أن ما حدث هو فضح الأمر على الهواء، وإبلاغ الملايين بما تعرضت له تلك الطفلة على لسانها.
وأضاف فرويز، لـ"الوطن"، أن السماح للطفلة بسرد مثل تلك التفاصيل هو نوع من تجريئها على كل شيء، مؤكدا على ضرورة تأهيلها نفسيا منذ اللحظة التي خرجت فيها أمام المشاهدين وروت حكايتها، لأن ذلك سيؤدي لإصابة الطفلة بمرض نفسي يدعى "استعادة الذكريات السيئة".