بروفايل.. «كمال».. خزينة خاوية

كتب: أحمد منعم

بروفايل.. «كمال».. خزينة خاوية

بروفايل.. «كمال».. خزينة خاوية

خلف عشرات الميكروفونات وكاميرات التليفزيون وقف بحاجبيه الغاضبين يفضح بعض ما يزعم أنه لديه من أسرار «نعم.. جماعة الإخوان المسلمين طالبت اللواء الراحل عمر سليمان فى يوليو 2011 بالترشح لرئاسة الجمهورية، لكنه رفض وقال إن رجل الدولة لا ينبغى أن يغير مواقفه، ولن أترشح تحت مظلة الإخوان المسلمين». مؤتمر صحفى «عالمى» دعا إليه المقدم حسين كمال الشريف، مدير مكتب اللواء الراحل عمر سليمان، نائب الرئيس الراحل، لكشف حقائق ووقائع جديدة، غير أن الحاضرين فى المؤتمر لم يروا فيما يقدمه «الراجل اللى ورا عمر سليمان» جديداً، ما أخرج المؤتمر الصحفى عن سيطرة «الشريف» بعدما انتقده صحفيون من بين الحضور. نال المقدم حسين كمال الشريف شهرة واسعة أثناء ثورة يناير حين وصفه نشطاء الثورة على «الفيس بوك» بـ«الراجل اللى واقف ورا عمر سليمان»، على سبيل التندر، بعدما ظهر خلف اللواء عمر سليمان أثناء إلقائه خطاب تنحى الرئيس السابق حسنى مبارك عن الرئاسة، وبقى «الشريف» ذراعاً يمنى للواء عمر سليمان حتى بعد خروج الأخير من رئاسة الجمهورية بعدما شغل منصب نائب رئيس الجمهورية إبان الثورة فى 2011. ظهر «الشريف» على فترات متباعدة بعد ظهوره الأخير خلف عمر سليمان، وقت إلقاء خطاب تنحى «مبارك» عن الرئاسة، آخرها بعد استبعاد اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية اللواء عمر سليمان من الترشح لسباق الرئاسة فى أبريل 2012، وقتها رفض «الشريف» التعليق على تصريحات الصحفيين فيما يخص استبعاد «سليمان» للرئاسة بحجة نقص التوكيلات الرسمية عن الحد المطلوب. تدرج حسين الشريف فى القوات المسلحة حتى قاد الفرقة «64 قتال» من القوات الخاصة، وبلغ رتبة «مقدم». دخل بعدها إلى جهاز المخابرات ليصبح بعدها أقرب المساعدين للواء عمر سليمان؛ حيث لازم «الشريف» عمر سليمان فى كل تنقلاته ودعمه فى ترشحه لانتخابات الرئاسة وأدار حملته الرئاسية، حتى بعد استبعاد «سليمان» من السباق الرئاسى ووفاته فى صيف 2012. كلمات المقدم حسين الشريف، مدير مكتب اللواء عمر سليمان، لم تُدعم بتوثيق يرضى الصحفيين الذين حضروا مؤتمره الصحفى «العالمى»؛ حيث تحدث عن مظروفات تُرسل من مكتب «الإرشاد» إلى مكتب رئيس الجمهورية لتنفيذ ما فيها، وعن حجم الدين الداخلى والخارجى لمصر بعد تولى الإخوان مسئولية الحكم. فى حديثه، أشار «الراجل اللى واقف ورا عمر سليمان» إلى عدم استبعاده أن يكون نائب الرئيس السابق عمر سليمان قد تعرض لحادث اغتيال «حيث تشير كل الشواهد إلى ذلك. لكن ليس هناك شىء أكيد». كاتم أسرار «سليمان» وأقرب مساعديه تحدث عن «حالة عمر سليمان النفسية التى كانت تسوء يوماً بعد يوم حتى وفاته بسبب إحساسه بانهيار الدولة فى مصر مذ وصل الإخوان إلى سدة الحكم».