في يوم الأسرة.. عائلات حافظت على لمّة المائدة: المحبة تستر الذنوب

كتب: رحاب عبدالراضي

في يوم الأسرة.. عائلات حافظت على لمّة المائدة: المحبة تستر الذنوب

في يوم الأسرة.. عائلات حافظت على لمّة المائدة: المحبة تستر الذنوب

لكل أسرة عاداتها وتقاليدها المختلفة مع ذويها ولكن مشاغل الحياة وضغوطها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، والتي أصابت معظم الأسر بالتفكك، جعلت واقع الحياة صعبا، فكل فرد من أفراد الأسرة يعيش في عالم خاص به مع أصدقائه وزملائه بعيدا عن جو العائلة، وأصبح هذا النمط هو السائد داخل المجتمع المصري.

وفي اليوم العالمي للأسرة والموافق اليوم 15 مايو، ومع ظروف العمل بعد ازدياد حدة الوضع الاقتصادي، ولجوء بعض الرجال وحاملي مسؤولية مصاريف بيوتهم، إلى الجمع بين أكثر من عمل في وقت واحد، والذي ساهم بشكل كبير في صعوبة تجمع الأسرة كالسابق، ولكن هناك بعض الأسر التي قررت التمرد على الوضع الاقتصادي، والحفاظ على روح الأسرة، وتجمعها ومواصلة صلة الرحم، بالتجمعات والمناسبات أو من حين لآخر دون أي مناسبة، كطقوس دائمة ورسمية للعائلة.

"نريد ضمان الوحدة والألفة وتوفير الجو العائلي المحب لكي ينشأ أطفال أصحاء نفسيا وجسديا وروحيا، ونشر روح الحب والترابط"، بهذه الكلمات فسر "نبيل"، عائل أسرة مكونة من خمسة أفراد، حرصه على تجمع الأسرة على مائدة الطعام بنهاية كل شهر، مضيفا: "أجمع إخوتي وأولادهم وأبي وأمي في منزلي لكي تكون فرصة جيدة لقضاء أوقات سعيدة والحفاظ على روح الجو الأسري".

واعتاد رب أسرة يدعى "منير" على تجميع أسرته الصغيرة أسبوعيا لكي يحكي كل منهم للآخر ما يشغله ويشتكي منه، لتكون فرصة للتخلص من الضغوطات مرة في المنزل ومرة في خروجة في أحد الأماكن التنزهية لكسر الروتين، مضيفا "اعتدت هذه الطقوس من والدي ووالدتي رحمهما الله، فكانا دائمي تجميعنا أنا وإخوتي وأعمامي وخالاتي في أوقات متقاربة حتى لا تلهينا ظروف الحياة وننسى واجباتنا تجاه أسرنا"، مطبقا مقولة "المحبة تستر كلّ الذنوب، ولا تصنع شرا للقريب" حد قوله.