كيف أحيا الفلسطنيون الذكرى الـ69 للنكبة؟
كيف أحيا الفلسطنيون الذكرى الـ69 للنكبة؟
- أطفال المدارس
- إحياء ذكرى
- إصابة العشرات
- إطلاق النار
- إقامة الدولة
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش الإسرائيلي
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية المحتلة
- أرض
- أطفال المدارس
- إحياء ذكرى
- إصابة العشرات
- إطلاق النار
- إقامة الدولة
- الجنود الإسرائيليين
- الجيش الإسرائيلي
- الشعب الفلسطيني
- الضفة الغربية المحتلة
- أرض
حلت الذكرى الـ69 للنكبة الفلسطينية، الإثنين، وفيها يتذكر الشعب الفلسطيني ما تعرض له من تشريد من أرضه، إلا أنهم ضربوا المثل في التمسك بالأرض والدفاع القضية والهوية، ولم ينسوا حقهم الأساسي والرئيسي المتمثل في العودة إلى وطنهم وديارهم.
واليوم خرجت مسيرات ومظاهرات في عدد من المدن الفلسطينية بمشاركة جميع الفصائل الوطنية والمؤسسات الأهلية والمدارس، حيث رفع المشاركون علم فلسطين ورايات سوداء ورددوا هتافات تدعوا لتكثيف التضامن مع الأسرى، لم يمر اليوم بسلام، حيث تدخلت قوات الاحتلال لتفريق المسيرات وأصيب واختنق عدد من الشباب المشاركين للمسيرة التي انطلقت في ذكرى النكبة الـ69.
ففي بيت لحم، انطلقت مسيرة بمشاركة أطفال المدارس والمؤسسات الأهلية من باب الزقاق للمدخل الشمالي للمدينة، والذين رفعوا رايات سوداء ويافطات، ورددوا هتافات تدعو لتكثيف التضامن مع الأسرى، الأمر الذي قابلته قوات الاحتلال بالتفريق عن طريق إطلاق النار في القدم وقنابل الغاز المسيلة للدموع ما أدى لإصابة العشرات بالاختناق.
وفي نابلس، نظمت اللجنة الوطنية مسيرة جماهرية حاشدة لإحياء ذكرى النكبة، وذلك بمشاركة جميع الفصائل الوطنية والمؤسسات الأهلية والمحلية بالمحافظة، حيث انطلقت المسيرة من شارع فيصل وصولا لوسط دوار الشهداء، حيث رفع المشاركون العلم الفلسطيني ولافتات تعبر عن معاناة الشعب الفلسطيني، وقال محافظ نابلس أكرم الرجوب في تصريحات صحفية أثناء اشتراكه في المسيرة إن ذكرى النكبة مؤلمة في تاريخ الشعب الفلسطيني، وأكد على تأسيس المزيد من الفعاليات لمواجهة الاحتلال وإقامة الدولة.
وفي الضفة الغربية المحتلة، اندلعت مواجهات بين شباب فلسطينيين وعدد من الجنود الإسرائيليين وتم نقل 11 فلسطينيا لتلقي العلاج في المستشفيات بعد مواجهات بالقرب من حاجز مستوطنة بيت ايل، القريبة من رام الله، جراء إصاباتهم بالرصاص المطاطي، بينما رشق العشرات من الشباب الفلسطيني الجنود الإسرائيليين المحتمين بالحاجز بحجارة، واستخدم الجيش الإسرائيلي الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.


