استنفار أمني بالمنيا استعدادا لـ"30 يونيو".. والأهالي يطالبون الجيش بتأمين المحافظة
شهدت محافظة المنيا حالة استنفار أمني، استعدادا لمظاهرات 30 يونيو، حيث أعلنت سلطات الأمن رفع حالة التأهب والطوارئ القصوى بجميع المراكز والأقسام، وإلغاء جميع الإجازات للضباط والأفراد والمجندين.
وصرح مسؤول أمني رفيع المستوى بالمحافظة، أن الشرطة وضعت أكثر من سيناريو لتأمين المنشآت والمرافق الحيوية، مثل "البنوك والمستشفيات ومكاتب البريد والمدارس والأكمنة المرورية"، مضيفا أن مأموري الأقسام وضباط المباحث وسيارات النجدة والإسعاف والمطافئ ستتواجد بالشوارع خلال أيام المظاهرات على مدار 24 ساعة، للتأمين ومنع حدوث أية مصادمات محتملة، لافتا إلى أن أهالي المنيا يتحلون بالسلمية والمظهر الحضاري في جميع الاحتجاجات.[FirstQuote]
وقال المصدر إن الشرطة ستأمن جميع التظاهرات والمسيرات التي ستنطلق بالمحافظة، وأنها لن تسمح بالاعتداء على أي متظاهر مهما كان انتماؤه، موضحا أن عقيدة الشرطة بعد ثورة 25 يناير تغيرت بشكل ملحوظ، وأصبح اهتمامها الأول والأخير يصب في صالح المواطنين وتأمين حياتهم وأرواحهم وممتلكاتهم، وحماية منشآت الدولة دون التدخل في أي عمل سياسي أو الانحياز لفصيل على حساب الآخر.
وأوضح المصدر الأمني، أنه في حالة استغلال بعض البلطجية لهذه المظاهرات السلمية للقيام بأعمال تخريبية ستتم مواجهتهم بقوة وحزم، محذرا من الاقتراب أو المساس بأقسام ومراكز الشرطة.
ومن جانبهم، أعرب الأهالي عن قلقهم من مظاهرات يوم 30 يونيو، وطالبوا القوات المسلحة بنشر الضباط والجنود بجميع مراكز المحافظة.
وعلى الجانب الآخر، ألغت التيارات الإسلامية بالمنيا مؤتمرا جماهيريا كان من المقرر عقده مساء اليوم بكورنيش النيل، وبحسب مسؤول بالجماعة الإسلامية فإن سبب إلغاء المؤتمر هو تزامنه مع خطاب الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية.