إضراب البحارة والصحفيين في اليونان احتجاجا على إجراءات التقشف الجديدة
إضراب البحارة والصحفيين في اليونان احتجاجا على إجراءات التقشف الجديدة
- إضراب عام
- إنعاش الاقتصاد
- الإذاعة والتلفزيون
- الاتحاد الأوروبي
- اليوم الأول
- جزر اليونان
- رياض أطفال
- سداد الديون
- صندوق النقد الدولي
- أثينا
- إضراب عام
- إنعاش الاقتصاد
- الإذاعة والتلفزيون
- الاتحاد الأوروبي
- اليوم الأول
- جزر اليونان
- رياض أطفال
- سداد الديون
- صندوق النقد الدولي
- أثينا
توقفت حركة العبّارات التي تنقل الركاب والبضائع إلى الجزر اليونانية، كما توقف بث نشرات الأخبار بسبب إضراب البحارة والصحفيين عشية إقفال عام تنظمه النقابات الرئيسية في اليونان احتجاجا على عزم الحكومة اعتماد تدابير تقشف جديدة.
ولم تغادر أي سفينة، صباح اليوم، مرفأ بيريوس إلى الجزر، وفق شرطة الميناء، في اليوم الأول من حركة تستمر 48 ساعة بدعوة من اتحاد البحارة الى الإضراب التي تؤدي إجمالا إلى تعطيل القطاع بأكمله.
والتزمت وسائل الإعلام كذلك بإضراب مدته 24 ساعة ممتنعة عن بث نشرات الأخبار عبر الإذاعة والتلفزيون، ولم تنشر وكالة الأنباء اليونانية أي خبر.
وسيتبع هذا العزوف عن العمل إضراب عام لمدة 24 ساعة الأربعاء ضد مشروع قانون يفرض تدابير تقشف جديدة سيطرح على البرلمان ليل الخميس لسنتي 2019 و2020 بطلب من الاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي، دائني اليونان.
وينص مشروع القانون على اقتطاعات جديدة في معاشات التقاعد التي خفضت 13 مرة منذ بداية الأزمة في 2010 وزيادات في الضرائب، بما في ذلك على أصحاب الدخل المحدود فوق عتبة الفقر بقليل، بهدف جمع 4,5 مليارات يورو لسداد الديون.
ويفترض تخفيف وقع هذه التدابير بتدابير أخرى لإنعاش الاقتصاد ومكافحة الفقر منها توفير مقاصف مجانية وفتح رياض أطفال ومساعدات لتسديد إيجار المساكن.
وأعد المشروع بعد مناقشات استغرقت أشهرا بين أثينا ودائنيها، ويفترض أن يتيح تسليم البلاد شريحة جديدة من القروض اتفق عليها في صيف 2015، ويفتح الطريق أمام تخفيف الديون وخروج البلاد من الأزمة عبر العودة إلى الأسواق في 2018.
ولكن خطة الانقاذ المالية فشلت حتى الآن في إنعاش الاقتصاد. فبعد نمو منعدم في 2016، بدأت اليونان سنة 2017 مع تراجع اجمالي ناتجها الداخلي بنسبة 0,1% مقارنة بنهاية 2016، وفق ما أعلنت هيئة الاحصاء اليونانية الإثنين.