العاهل الأردني يخشى تقسيم سوريا الذي سيكون "وصفة للخراب"

كتب: أ ف ب

 العاهل الأردني يخشى تقسيم سوريا الذي سيكون "وصفة للخراب"

العاهل الأردني يخشى تقسيم سوريا الذي سيكون "وصفة للخراب"

أعرب العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، عن خشيته من تقسيم سوريا ما سيشكل "وصفة للخراب" في المنطقة، محذرا من "إبعاد مدمرة" في حال تحول الصراع إلى فتنة بين السنة والشيعة. وقال العاهل الأردني، في مقابلة مع صحيفة الشرق الأوسط، نشرت اليوم، إن "سوريا مقسمة يعني نزاعا مفتوحا، يقوض الاستقرار في المنطقة ويعطل مستقبل أجيالها. تقسيم سوريا ليس في مصلحة أحد، والمساس بوحدة سوريا هو وصفة للخراب". وأضاف "لا بد أن أحذر من أن التوسع في إذكاء نار الطائفية في العالمين العربي والإسلامي سيكون له أبعاد مدمرة على أجيالنا القادمة وعلى العالم". وتابع "أكثر ما نخشاه أن يتوسع الصراع في سوريا، ويتحول إلى فتنة بين السنة والشيعة على مستوى المنطقة". والأردن الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة والذي يزوره وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، اليوم، يشاطر الغرب مخاوفه من ظهور معقل للمتشددين الإسلاميين في سوريا المجاورة. وقال العاهل الأردني "لا يمكن لنا السكوت على محاولات العبث بمصير المنطقة وشعوبها عبر استغلال الدين والمذاهب في السياسة واتخاذها وسيلة للفرقة"، مطالبا بحل سياسي يشمل كل الأطراف في سوريا. وحول قضية اللاجئين حيث تستقبل المملكة حوالي نصف مليون لاجىء سوري "ما أخشاه هو أن نُوْضَعَ في موقف صعب، لا قدّر الله، نعجز فيه عن تقديم المساعدة الإغاثية لأشقائنا اللاجئين السوريين، وهذا يمثل نجاحا لمساعي تصدير الأزمة السورية، ويجب أن لا نسمح بذلك إنسانيا وسياسيا، يجب ألا يتراجع الجهد والدعم الإغاثي، ويجب ألا يتوقف الضغط السياسي من أجل حل سياسي انتقالي شامل".