«ممشى الكورنيش» فى قبضة «الباعة»
«ممشى الكورنيش» فى قبضة «الباعة»
- أعمال تطوير
- الباعة الجائلون
- التيار الكهربى
- الروائح الكريهة
- القاهرة الكبرى
- باعة جائلون
- غياب الرقابة
- كابينة كهرباء
- كورنيش النيل
- محمود كامل
- الكورنيش
- أعمال تطوير
- الباعة الجائلون
- التيار الكهربى
- الروائح الكريهة
- القاهرة الكبرى
- باعة جائلون
- غياب الرقابة
- كابينة كهرباء
- كورنيش النيل
- محمود كامل
- الكورنيش
أعمال تطوير لكورنيش النيل كلفت الدولة 19 مليون جنيه فى نطاق القاهرة الكبرى، لكن التطوير انتهى فى كورنيش شبرا والتحرير إلى ممشى نظيف استغله الباعة الجائلون لزيادة أرباحهم، بينما تراجعت ملامح التطوير شيئاً فشيئاً، مع انبعاث الروائح الكريهة، وانتشار الكراسى بطول النيل، وكبائن الكهرباء المفتوحة، التى يسرق منها البعض التيار الكهربى.
سعيد فهمى قرر الخروج مع زوجته فى نزهة بسيطة لا تكلفه الكثير، فاختار الكورنيش، وحين نزل إلى الممشى، فوجئ بأشياء لم يتوقعها: «مباول فى الزوايا، ومياه التنضيف بتاعة الباعة مغرّقة المكان وواخدين الأرضية لحسابهم».
{long_qoute_1}
على بعد أمتار يفتح شاب عشرينى كابينة كهرباء واضعاً بها سلكاً كهربائياً للاستفادة منه، لينير به جزءاً فى الممشى، استغله فى وضع كراسى بلاستيكية لمن شاء أن يجلس، مقابل 10 جنيهات للكرسى، وعلى السور باعة جائلون يبيعون الحمص والبطاطا وكانزات البيبسى والعصائر بأسعار مضاعفة، وبأسفل الممشى كراسى وقف عليها أحدهم لغسلها بالماء، ما جعل محمود كامل، أحد المواطنين الذين وقفوا أمام الممشى فى انتظار عربة أجرة، يقول إن التطوير كان مهماً وضرورياً، لكن وجود الباعة وغياب الرقابة حول المكان يضيّع كل المجهودات.