أستاذ في الخطاب السياسي: الرئيس يؤخر خطاباته ليحول دون تصدرها صحف اليوم التالي

كتب: أمل القاضي

 أستاذ في الخطاب السياسي: الرئيس يؤخر خطاباته ليحول دون تصدرها صحف اليوم التالي

أستاذ في الخطاب السياسي: الرئيس يؤخر خطاباته ليحول دون تصدرها صحف اليوم التالي

وصف الدكتور عماد عبد اللطيف أستاذ البلاغة وتحليل الخطاب السياسي بجامعة القاهرة، تأجيل إذاعة خطاب الرئيس محمد مرسي من السابعة إلى التاسعة مساء اليوم، بأنه علامة جديدة على نقص حرفية إدارة مؤسسة الرئاسة في المقام الأول، مؤكدا على ضرورة أن تحاول مؤسسة بحجم رئاسة الدولة الدقة؛ بخاصة فيما يتعلق بالخطابات الجماهيرية، وذلك لإحداث تأثير للخطاب الرئاسي لدى الشعب. وقال عبد اللطيف، في تصريح خاص لـ"الوطن"، "إن خطابات مؤسسة الرئاسة؛ وبخاصة التي يلقيها الرئيس محمد مرسي، كانت غير قادرة طوال الوقت على ضبط التوقيت، بما في ذلك الخطابات المُسجلة، حيث رأينا الكثير من عبارات "الرئيس يخطب بعد قليل"، ثم يمتد الوقت ولا يُنفّذ هذا القول، ويمكن النظر تأخير خطاب اليوم على إنه محاولة لتوفير وقت أطول لعملية المونتاج أو ضمان عدد أكبر من المشاهدين". ورجح أستاذ تحليل الخطاب السياسي أن يكون اختيار الساعة التاسعة بدلًا من السابعة يرجع إلى كونها منطقة وسط بين صلاتي "المغرب والعشاء"، والتي تُعد مغامرة بفقدان شريحة كبيرة من الجمهور الذي يؤدي الصلاة بالمسجد، ومن ثمّ لن تستطيع متابعة الخطاب؛ بخاصة وهي الشريحة الأهم للرئيس محمد مرسي، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بنوع الجمهور الذي يسعى الخطاب للتواصل معه، والتاسعة هو موعد بعد انتهاء الصلوات تمامًا. وتطرق عبد اللطيف إلى صحف اليوم التالي للخطاب، مرجحًا أن تكون تلك أيضًا أحد أسباب تأخير الخطاب؛ حيث إن إذاعته في التاسعة مساءً ستحول دون تصدر عبارات الخطاب صحف اليوم التالي، والتي بالكاد تستطيع اللحاق ببعضها في الطبعة الثانية، أما عن اختيار قاعة المؤتمرات لإلقاء الخطاب، فقال "المكان له دلالة مؤسسية أكثر؛ بخاصة وأنه مصمم لاستضافة المناسبات التي تتطلب إجراءات أمنية صارمة".