جودة التعليم تستمع للتجارب العالمية في أطر المؤهلات

كتب: توفيق شعبان

جودة التعليم تستمع للتجارب العالمية في أطر المؤهلات

جودة التعليم تستمع للتجارب العالمية في أطر المؤهلات

عقدت الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد التابعة لرئيس الوزراء، اجتماعا موسعا بالتعاون مع برنامج دعم إصلاح التعليم الفني والتدريب المهني المرحلة الثانية (TVET) الممول بالشراكة بين الحكومة المصرية، والاتحاد الأوروبي بحضور الخبير الدولي البروفيسور (جيرارد ميلد - جامعة ادنبرا بإسكتلندا) للحوار حول ما وصل إليه التجربة المصرية في إعداد الإطار الوطني للمؤهلات الذي انتهت الهيئة من إعداده، ومقارنة الإطار الوطني المصري بالأطر الدولية للتعليم وعرض التجارب العالمية لأطر المؤهلات بالتركيز على التجربة الأسكتلندية والبريطانية في وضع إطار المؤهلات من التصميم والتنفيذ وتوصيف المراحل ووضع خطط التنفيذ وكيفية رفع وبناء القدرات الإدارية والفنية في هيئة الجودة المصرية وما يتطلبه الإطار من نظام إلكتروني وبرامج مصممة خصيصا لإطار المؤهلات في مصر.

وصرحت الدكتورة يوهانسن عيد رئيسة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، بأن الهيئة انتهت فعليا من وضع الإطار الوطني المصري، وأن الهيئة تعد هذا الإطار منذ أكثر من سبع سنوات ولديها باع وخبرات طويلة في الإطار، وأخيرا مصر رأست مجموعة البحر المتوسط لإطار المؤهلات في اجتماعه الأخير بتورنتو، والهيئة الآن تستمع للعديد من الخبراء الدوليين المتخصصين في وضع أطر المؤهلات خاصة الأطر الأوروبية بحكم شراكة الهيئة مع الاتحاد الأوروبي.

وأضافت عيد، أن الهيئة تعد الإطار في صورته المنقحة النهائية بعد الاستماع للعديد من التجارب العالمية لتبدأ مرحلة طرحة للحوار والتحكيم من المستفيدين من كافة الجهات المعنية ومؤسسات المجتمع المدني والنقابات وكافة المعنيين، بالإطار للبدء بعد ذلك في تنفيذه فعليا.

جدير الذكر، أن الإطار القومي للمؤهلات هو إطار يساعد على الاعتراف بالمؤهلات المصرية ويساعد علي تصدير العمالة للخارج من خلال أنه يضع توصيف للمعارف والجدارات والخبرات التي يجب أن تتوافر في خريجي نظام التعليم المصري في جميع مراحله من الروضة حتي الدكتوراه مقسمة إلى 8 مراحل، وسوف يساعد هذه الإطار على عودة المتسربين من التعليم مرة اخري ويساعد علي عودة العاملين في سوق العمل للتعليم مرة أخرى في أي وقت لاستكمال دراستهم والتعليم المستمر.

ويعترف الإطار بالخبرات الحياتية المكتسبة كما أنه سوف يساعد على الانتقال الأفقي في التعليم، بحيث يستطيع الطالب تغيير تخصصه إذا وجد أنه لا يتماشى مع ميوله وقدراته وأن يجمع بين أكثر من تخصص ويعمل الإطار علي تقليل الفجوة بين سوق العمل ومخرج التعليم وسوف يفتح الإطار المسارات أمام خريجي التعليم الفني للدراسة حتى الدكتوراه.


مواضيع متعلقة