عبدالغفار شكر تعليقا على خطاب الرئيس: "مرسي" لم يف بأي من وعوده وحان الوقت لكي يرحل

كتب: خالد عبدالرسول

 عبدالغفار شكر تعليقا على خطاب الرئيس: "مرسي" لم يف بأي من وعوده وحان الوقت لكي يرحل

عبدالغفار شكر تعليقا على خطاب الرئيس: "مرسي" لم يف بأي من وعوده وحان الوقت لكي يرحل

قال عبدالغفار شكر، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إنه حان الوقت لأن يرحل الدكتور محمد مرسي لعدم وفائه بأي من الوعود التي قطعها للمصريين، واصفا خطابه أمس بـ"التقليدي للغاية". وأضاف عبدالغفار شكر، في المؤتمر الصحفي الذي عقده حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، اليوم، للرد على خطاب الرئيس، "الخطاب ليس فيه ما يشير إلى أن الحكم استفاد من دروس الممارسة، وهو يحاول أن يبرر للسياسات التي طبقت والتي نرى أنها استمرار لسياسيات العهد البائد، في المجال الاقتصادي يعتمد سياسات أساسها القروض من الخارج، وفي مجال العلاقات الخارجية النظام لم يترك أي بصمة، وعلاقته بمصر تنطلق من أنها ليست وطنا وإنما نقطة وثوب لتحقيق مشروعه".[FirstQuote] ووصف شكر خطاب مرسي بأنه كان خطاب ترهيب وترغيب، وأنه "مليء بالتهديدات التي لا يمكن أن تؤدي إلى نتيجة، وهو يتعامل مع الشباب بمنطق خاطئ، ويعتقد أن الشباب الذي دعا إلى 30 يونيو، قام بذلك لأنه يبحث عن دور، والحقيقية أنه يريد أن يحقق الأهداف التي خرج من أجلها في 25 يناير". واعتبر شكر أن الخطاب "لا يرقي إلى مستوى الخطاب السياسي الراقي، ويتعامل مع الشعب المصري باعتبار أنه يمكن خديعته، كما أن حديثه عن إعطاء المحافظين حق فصل كل من يرونه يسبب أزمات، لأنه ذريعة لمزيد من الأخونة". وانهى رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، كلامه قائلا "هذا الخطاب ليس فيه جديد على مستوى السياسات، وليس فيه إدراك لطبيعة الأوضاع في مصر والغضب الشعبي، وبالتالي فهو خطاب مخيب للآمال، ويوم 30 يونيو أعتقد أن الشعب المصري سيكون قادرا على أن يعيد الثورة إلى مسارها". وفي نفس المؤتمر، قال خالد علي، نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي للعمل الجماهيري، والمرشح الرئاسي السابق، "المفروض أن يكون مرسي وجماعته يحتفلون هذه الأيام بمرور عام على انتخابهم وتوليهم السلطة، والمفروض إننا كنا نجد طابعا احتفاليا في الشارع، وأن هناك على الأقل تمهيد لتحقيق أهداف الثورة، وهو ما لم يحدث". وفيما يتعلق بخطاب مرسي الأخير، أضاف خالد علي "الخطاب منفصل تماما عن الواقع ولا يدرك خطورة اللحظة، وأن الشعب يريد إسقاط النظام، وأننا أمام موجة جديدة من الثورة، وربما لم يدرك الإخوان ذلك وأنه قد قضي الأمر، لأن كل من سيقف في وجه الثورة ستدوسه".[SecondQuote] وأوضح نائب رئيس التحالف الشعبي الاشتراكي، "يوم 30 يونيو ليس مجرد يوم عادي في تاريخ مصر، وشباب وشيوخ الوطن سيخرجون ليس ضد الإخوان فقط، وإنما لغياب العدالة الاجتماعية وانعدام الشفافية وانهيار الخدمات العامة، وبؤس الخطاب السياسي لرئيس جمهورية". وأكد خالد علي، على ضرورة السلمية في 30 يونيو، قائلا "الاعتصام بالسلمية ليس خيار وإنما ضرورة وطنية وإنسانية، وعلينا أن نحافظ على كل الدم المصري حتى لو كان دم الإخوان، والثورة ستحقق أهدافها بالحفاظ على السلمية". واعتبر نائب رئيس التحالف الشعبي الاشتراكي، أن "الشعب هو المعيار وأنه سينزل ليقول كلمته، وأن الحزب ضد عودة المؤسسة العسكرية لإدارة البلاد، وإنما مع أن يضمن مرحلة انتقالية تتحقق فيها مطالب الثورة وأهدافها". وصرحت منى عزت، المتحدث الإعلامي باسم حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، ان أهداف الثورة لن تتحقق بالمظاهرات فقط، وإنما ببناء بديل سياسي له امتداد جماهيري في كل الأحياء الشعبية والنقابات، وأن تكون الثورة موجودة في كل المحافظات.