القوى السياسية بالوادي الجديد: خطاب مرسي "حكاوي القهاوي"
أعلنت القوى السياسية بالوادي الجديد، رفضها لخطاب الرئيس محمد مرسي، الذي ألقاه أمس، ووصفوه بأنه "قعدة مصاطب وحكاوي القهاوي"، ولم يرقَ للمستوى المطلوب الذي كان ينتظره الشعب المصري منه.[FirstQuote]
أكد هاني عبدالمقصود، أمين مصر حزب مصر الحديثة بالوادي الجديد، أن الرئيس مرسي يكرر سيناريو مبارك، وأن جاء الخطاب مخيبا للآمال وغير واقعي ولا يناسب أوجاع المصريين، حيث جاء الخطاب أمس تهديد ووعيد للمصريين، رغم محاولة تقديم كشف حساب عن عام منتهي، مضيفا "مرسي أوقع نفسه في مأزق يستحق المحاسبة جنائيا من سب وقذف، فالخطاب يشبه حكاوي القهاوي، فالخطاب حمل دلالات للكذب، حيث نفى وجود أزمة وقود، وتمنى أن يقف في الطوابير، وأن السياحة شهدت زيادة مليون سائح، وهذا كله بعيد تماما عن الواقع".[SecondQuote]
وصرح محمد سيد، ناشط سياسي من مدينة الخارجة، أن "خطاب مرسي لا يناسب مطلقا رئيس أكبر دولة عربية، وكان من الأولى أن يقوم بإلقاء الخطاب من قصر الرئاسة بدلا من إلقائه وسط الجماعة والعشيرة، فأي انقسام يتحدث عنه وهو من تفنن في الانقسام والتأكيد عليه، أقل ما يقال أن من يحضر خطاباتك هم جماعتك فقط، ولم أرَ في حياتي رئيسا مصريا يقول مؤيديني ومعارضيني".
وأضافت أميمة حمدي، أمين حزب مصر القوية بالوادي الجديد، أن "الرئيس مرسي لم يستطع خداع المصريين خلال الخطاب، وأن الحديث في كل خطاب عن مؤامرة ضد مصر أصبح شيئا لا يطاق، وعليه كرئيس دولة أن يكشف أطراف هذه المؤامرة، وماذا تريد من مصر، بالإضافة إلى نبرة التهديد والوعيد التي أصبحت سمة لكل خطاب".